لقي أربعة أشخاص حتفهم وجرح آخرون، أمس، بانفجار سيارة مفخخة بمقر وزارة المالية وسط العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم وعلى الفور أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر أن هذا الاعتداء لن يثني الحكومة عن محاربة الإرهاب.


وذكرت المصادر أن منازل عدة محيطة بموقع التفجير تضررت بشكل كبير، فيما شوهدت سيارات إسعاف تهرع إلى موقع الحادث.


وذكر سكان أن المهاجمين فجروا سيارة ملغومة أمام مبنى الوزارة، وأضاف السكان أن شدة الانفجار هزت منطقة خور مكسر.
أضرار


وقالوا إن الانفجار تسبب في حدوث أضرار جسيمة بالمبنى المؤلف من ستة طوابق، وأشاروا إلى أن قوة الانفجار أدت أيضاً إلى تحطم نوافذ المنازل المجاورة.


وأردف السكان أن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تتجه إلى موقع الانفجار وأنه سُمع دوي أعيرة نارية في المنطقة، ووفق وكالة الصحافة الفرنسية أن من بين القتلى حارسي أمن.


وقال ناجي محمود وهو صاحب متجر يقع أمام المبنى «وقع الانفجار وكنت نائماً داخل المتجر». وأضاف «كان قوياً جداً ووصلت الشظايا إلى داخل المتجر. وعندما استيقظت بعد الانفجار، شاهدت الدماء تسيل من رأسي».


من جهته، قال محمد عباس الذي يقطن في منزل صهره قبالة مبنى وزارة المالية «خرجنا ورأينا المكان يحترق. تضرر المنزل وتحطمت نوافذه وتضررت ثلاث سيارات»، مضيفا ً«أطفال شقيقتي كانوا في الداخل عندما وقع الانفجار».


رسالة
في الأثناء، بعث رئيس الوزراء اليمني د.أحمد عبيد بن دغر برسالة اطمئنان إلى الشعب اليمني قائلاً «نتابع الموقف وسنعمل على محاربة الإرهاب واستئصاله وإن وزارة الداخلية وأجهزة الأمن تقوم بواجبها وتتابع الموقف أولاً بأول».


وتعهد بمزيد من الإجراءات الأمنية المكثفة لحمايتهم وحماية مؤسسات الدولة، وإن هذه الأعمال الإجرامية التي تصاعدت حدتها في الأسابيع الأخيرة لن تثني الدولة عن ملاحقة الجناة، وسيتم النيل من القتلة والمجرمين. في الغضون،استعادت قوات الجيش اليمني السيطرة على قرية الجيرات بمنطقة العريش وهي إحدى قرى مديرية صبر الموادم بتعز بعد يومين من سقوطها بأيدي المليشيات الانقلابية.