شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الاجتماع الخماسي حول اليمن الذي استضافته الخارجية البريطانية أول من أمس وعقد في لندن، وأكد المشاركون دعمهم لحق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها واستقرارها جراء التهديدات التي يشكلها الحوثيون في اليمن على أمن المملكة ودول الجوار كما أكدوا على التسوية السياسية للأزمة اليمنية.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بمشاركة وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ووكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون.
وصدر عن الاجتماع بيان مشترك أدان فيه بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم الرابع من نوفمبر الجاري على الرياض واستهدف عمداً منطقة مدنية، معربين عن تأييدهم الكامل للمملكة العربية السعودية وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها من التهديدات التي تستهدف أمنها. وأكّد البيان أيضاً أن إطلاق صواريخ بالستية من قبل الحوثيين على السعودية يشكل تهديداً للأمن الإقليمي ويطيل أمد الصراع، داعين إلى ضرورة وضع حد فوري لهذه الهجمات من جانب الحوثيين وحلفائهم.
وجدد البيان التأكيد أن توفير الأسلحة للحوثيين ولأولئك المتحالفين مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح يشكل انتهاكاً لقراري مجلس الأمن رقمي 2216 و2231، معرباً عن دعم المجتمع الدولي لجهود الأمم المتحدة للتحقيق في مصدر الصواريخ واتخاذ الإجراءات المناسبة. وأضاف البيان، أن الاجتماع بحث سبل تعزيز آليات التفتيش لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن.
جهود
وأشار إلى أهمية مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل سياسي والذي يظل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع والتصدي للتهديدات الأمنية لجيران اليمن. وذكر البيان أن الاجتماع خلص إلى ضرورة إظهار المرونة والتخلي عن الشروط المسبقة مع أهمية التزام الحوثيين وحلفائهم بإشراك إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العملية السياسية.
ولفت إلى أن الوزراء اتفقوا على أن الأزمة اليمنية تتطلب الاجتماع والتشاور بانتظام لتنسيق الرؤى وتحديد الخطوات المناسبة التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية.
ويعد الاجتماع جزءاً من العملية الأساسية متعددة الأطراف التي تسعى للتوصل لحل سياسي طويل الأمد للصراع في اليمن.

