أوعزت نقابة الموظفين الحكوميين في غزة إلى مندوبيها بطرد الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية من الوزارات، بعد قرار الحكومة الفلسطينية إعادة موظفيها هناك إلى عملهم، فيما منعت إسرائيل دخول جميع الدبلوماسيين السويسريين إلى غزة حتى إشعار آخر، رداً على لقاءات أجراها عدد منهم مع مسؤولين من حماس. وذكر شهود أنه تم منع موظفي وزارات الحكم المحلي والأوقاف والمال والصحة والتعليم من العودة إلى أماكن عملهم. وكان هؤلاء استنكفوا عن التوجه إلى مراكز عملهم بطلب من السلطة بعد سيطرة «حماس» على القطاع.
وقالت نقابة موظفي غزة: «أصدرنا قرارات لجميع مندوبي النقابة بمنع دخول أي موظف مستنكف إلى المؤسسات الحكومية والدوام فيها بهذا الشكل العشوائي الذي يهدف إلى خلق واقع على الأرض، وضرب الموظفين ببعضهم». وأضافت إن «المنع سيستمر حتى يتم الاعتراف بشرعية موظفي غزة ودمجهم وتسكينهم وضمان أمنهم الوظيفي، ومن دون ذلك، لن يسمح لهم بدخول الوزارات».
إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال دخول جميع الدبلوماسيين السويسريين إلى غزة حتى إشعار آخر، رداً على لقاءات أجراها عدد منهم مع مسؤولين من حماس.
وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه إن «وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان منع مرور الدبلوماسيين السويسريين عبر الأراضي الإسرائيلية باتجاه غزة عقب لقاءات أجريت مع قادة من حماس». وأضاف المسؤول إن هذا الإجراء سيظل ساري المفعول لحين حصول إسرائيل على «توضيحات».
في الأثناء، دعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أمس إلى رفض الترشيح الإسرائيلي لعضوية غير دائمة بمجلس الأمن لسجلها الحافل بـ «الانتهاكات والتطاول على أجهزة الأمم المتحدة».
وقال أبو الغيط، خلال احتفال الجامعة العربية بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني إن «انسداد الأفق السياسي للسلام يؤثر ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره، وهو ما يتطلب إطلاق عملية تفاوضية جادة وفق آلية واضحة وإطار زمني مُحدد يُفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية».
وأعرب عن أمله في أن تنجح الإدارة الأميركية في دعم هذا المسار، وأن تتواصل مساعيها، جنباً إلى جنب مع كل الشركاء الدوليين، لتحقيق ذلك الهدف.
وأعرب عن أمله في أن تلعب اللجنة الرباعية دوراً بناءً، وأن تواصل الاضطلاع بدورها ومسؤولياتها سعياً لتحقيق السلام المنشود، مشيراً إلى أن جامعة الدول العربية على استعداد كامل للتعاون لتعزيز فرص تحقيق السلام.
إخلاء
أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مبنى استخدم منجرة في بؤرة استيطانية في تجمع مستوطنات عصيون جنوب بيت لحم.
وأفادت وسائل الإعلام العبرية أن المبنى أقيم في البؤرة الاستيطانية «نتيف هأفوت». ويأتي هذا الإجراء في إطار محاولات الاحتلال شرعنة المستوطنات، من خلال تصنيف بعض البؤر الصغيرة بأنها غير قانونية.