قالت بعثة الامم المتحدة في السودان، إنها سترسل فريقاً الى منطقة مستريحة بشمال دارفور للتحقق من أوضاع حماية الأطفال، بسبب المواجهات التي دارت أخيراً بين قوات حكومية ومجموعة متمردة. وأعربت البعثة الأممية عن قلقها من تجنيد الأطفال من قبل الحركات المسلحة في مناطق النزاعات المسلحة بدارفور، في وقت أكدت فيه التزام الحكومة السودانية بتطبيق اتفاقيات حماية الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة.

وأعرب رئيس مجموعة عمل مجلس الأمن الخاصة بالأطفال والنزاعات المسلحة اولوف سكوغ، الذي يزور السودان حالياً، عن القلق من استمرار تجنيد الأطفال من قبل الحركات المسلحة في دارفور.

وأضاف سكوغ في مؤتمر صحافي بالخرطوم، أمس، إن حركة مناوي مازالت تجند الأطفال في النزاعات المسلحة خلال العامين الماضيين وحتى شهر مايو الماضي، إلّا أنّ المنظّمة الأممية لم تتمكّن من معرفة أعدادهم بشكل دقيق بسبب الأوضاع على الأرض.

بدوره، قال ممثل منظمة اليونسيف بالسودان عبدالله الفاضل، إنّ البعثة ستقوم بإرسال فريق للتأكد فيما يتعلق بالاتفاق الذي وقعته الحكومة السودانية مع الأمم المتحدة بحماية الأطفال في مناطق النزاعات، مردفاً: «سيتم إرسال فريق التأكد من البعثة الأممية المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي «يوناميد».

وأكد الفاضل أنّ الحكومة السودانية التزمت بتطبيق الاتفاقيات الموقعة بينها والأمم المتحدة، بشأن حماية الأطفال في مناطق النزاعات.

يذكر أنّ منطــقة مســـتريحة شــــهدت خلال الأيام الماضـــية مواجهــات بين قوات الدعم السريع الحكومة ومجموعة مجلس الصحوة الثوري المتمردة، والتي يقودها موسى هلال. ونفت الحكومة السودانية وقوع خسائر بشرية كبيرة فى صفوف مواطــــني منطقة مستريحة بشمال دارفور أثـــناء مطـــاردة قوات الدعم السريع لقوات مجـــلس الصحوة الثوري، وأكــــدت بأن قواتها مارست مهامها في عملية جمع السلاح بحكمة ومهنية.