أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، أمس، أن بلاده وضعت مقاربة أمنية ترتكز على إعادة هيكلة القوات المسلحة.

وقال ولد عبدالعزيز، في خطاب بمناسبة الذكرى 57 للاستقلال الوطني، ألقاه أمس من مدينة كيهيدي (430 كيلومتراً جنوب نواكشوط)، إن هذه المقاربة تعتمد على تأهيل القوات الأمنية والمسلحة بشكل مناسب وإمدادهما بالمعدات والتجهيزات الضرورية وتحسين الظروف المادية والمعنوية لأفرادهما.

وأكد نجاح هذه المقاربة باعتراف الجميع رغم الظرفية الإقليمية الحرجة في بسط الأمن والأمان على كامل التراب الوطني، قائلاً: «أصبح جيشنا الوطني جيشاً مهنياً محترفاً بكل المقاييس، يتمتع بالجاهزية المطلوبة لرفع التحديات الأمنية التي قد يواجهها البلد ويضطلع بكفاءة عالية بمهام حفظ السلام الأممية المسندة إليه».

ولم تتعرض موريتانيا لهجمات إرهابية منذ عام 2011. وقال ولد عبدالعزيز إن الإصلاحات الدستورية التي شملت تغيير العلم والنشيد الوطنيين وإلغاء مجلس الشيوخ أعادت الاعتبار لحقبة مجيدة من تاريخ البلاد بتخليد بطولات رجال المقاومة وشهداء القوات المسلحة وقوات الأمن.

وأشار إلى أن استحداث المجالس الجهوية سيمكن من توسيع دائرة المشاركة الشعبية في تسيير ومتابعة العملية التنموية على المستوى الجهوي، كما أن برلماناً من غرفة واحدة من شأنه تبسيط إجراءات اعتماد النصوص التشريعية خدمة للتنمية، إضافة إلى ترشيد النفقات العمومية.

علم جديد

وأصبح لموريتانيا علم وطني جديد أمس، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الاستقلال، في اعقاب الاستفتاء الدستوري. واضيف الى العلم القديم باللونين الاخضر والاصفر، شريطان احمران يرمزان الى الدماء التي سفكت في معارك الاستقلال عن فرنسا، القوة الاستعمارية.

والعلم الوطني الجديد هو من ضمن مجموعة من التدابير التي عرضت في استفتاء في أغسطس الماضي، بينها نشيد وطني جديد، تطلبت تعديلا دستورياً، ألغى أيضاً مجلس الشيوخ في البلاد.