أكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي، أن اجتماع وزراء الدفاع لدول التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، والذي تقوده السعودية، يبعث رسالة قوية للتعاون والعمل المشترك، في وقت أشاد مجلس الوزراء السعودي، بالبيان الختامي الصادر عن الاجتماع الأول لمجلس دول التحالف الإسلامي العسكري، والهادف لتوحيد جهود الدول الإسلامية في محاربة الإرهاب.

وأوضحت القيادة المركزية للجيش الأميركي في تغريدة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» باللغة العربية: «أكثر من 40 دولة إسلامية مشاركة تبعث بإشارة قوية بأنها ستعمل معاً وعازمة على عدم السماح بتشويه الدين وترويع الآمنين».. مؤكدة ضرورة التنسيق في محاربة الإرهاب.

في الأثناء، أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أهمية التنسيق القوي بين الدول الإسلامية وانتهاء العمل المنفرد في محاربة الإرهاب بوجود التحالف الذي ستعمل من خلاله أكثر من 40 دولة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن «مجلس الوزراء تطرق إلى ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال افتتاحه أعمال الاجتماع الأول للمجلس، من أهمية التنسيق القوي بين الدول الإسلامية، وانتهاء العمل المنفرد في محاربة الإرهاب بوجود التحالف الذي ستعمل من خلاله أكثر من 40 دولة لدعم جهود بعضها البعض، سواء العسكرية أو الجوانب المالية والاستخباراتية والسياسية، وما شدد عليه ولي العهد بما نتج عن الإرهاب من تشويه لسمعة الدين الإسلامي الحنيف، وقتل وترويع للأبرياء في الدول الإسلامية ودول العالم، وضرورة عدم السماح باستمراره، وملاحقته والقضاء عليه بأشكاله وصوره كافة».

ونوه المجلس بما أتي في البيان الختامي من تأكيد على ما يمثله الإرهاب من تحدٍ وتهديدٍ مستمر ومتنامٍ للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وعزم دول التحالف على ترتيب جهودها وتوحيدها لدرء مخاطره والوقوف ضده، والاتفاق على محاربته في جميع مجالاته فكرياً وإعلامياً وعسكرياً، وتجفيف منابع تمويله. إلى ذلك، أكد الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الفريق عبدالإله الصالح أن دور التحالف يتركز في دعم الدول الأعضاء التي تعاني من الإرهاب، في المجالات العسكرية والسياسية والإعلامية والمالية.