قتل عشرة جنود سودانيين، أول من أمس، خلال اشتباكات مع مسلحين موالين لزعيم ميليشيا نافذ في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، فيما أعلنت وزارة الدفاع عن اعتقال الزعيم القبلي البارز بدرافور موسى هلال ونجله وعدداً من أنصاره بعد المعارك.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، اندلعت الاشتباكات بين جنود من وحدة الدعم السريع ومسلحين موالين لموسى هلال، وذلك بعد وقوع عربتين تابعتين للوحدة في كمين قرب بلدة هلال في ولاية شمال دارفور.
وذكرت الوكالة: «احتسبت قوات الدعم السريع العميد عبدالرحيم جمعة وتسعة من الشهداء بمنطقة مستريحه مساء (الأحد)». وأكدت قوات حرس الحدود التي يطلق عليها مجلس الصحوة الثوري، عن مقتل عدد من عناصرها.
ومستريحة هي مسقط رأس هلال ومعقله، وقد اشتبك مسلحوه مع عناصر قوة الدعم السريع مرات عدة في دارفور في الأشهر الأخيرة.ونقلت الوكالة عن الناطق باسم قوات الدعم السريع العقيد عبدالرحمن الجعلي، قوله إن عربتين عسكريتين «وقعتا في كمين نصبه لهما المتفلتون وتم تدمير عربة عسكرية ونجت العربة التي تقل المتفلتين»، في إشارة إلى مسلحي هلال الذين يوصفون بأنهم من الخارجين عن القانون.
وأضاف الناطق إن «قوات الدعم السريع ظلت تطارد وتلاحق المتفلتين والمجرمين في إطار حملة جمع السلاح». وأفادت مصادر قبلية أن الاشتباكات كانت عنيفة لأن الجانبين استخدما أسلحة خفيفة ومتوسطة.
اعتقال هلال
وأكد وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق ركن علي محمد سالم اعتقال الزعيم القبلي رئيس مجلس الصحوة موسى هلال وابنه حبيب بمعقله بمنطقة مستريحة.
وأكد الوزير استقرار الأوضاع الأمنية بمنطقة مستريحة. وكشف عن تورط موسى هلال في مؤامرة ذات أبعاد خارجية، ولفت الى أنه تم القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة، ما يؤكد مشاركة أطراف أجنبية في زعزعة الأمن والاستقرار في دارفور.
وأمهل البرلمان السوداني وزارة الدفاع 48 ساعة لتجيب على مسألة مستعجلة حول اشتباكات مستريحة.
