ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف جوي روسي استهدف، أول من أمس، قرية تحت سيطرة تنظيم داعش في محافظة دير الزور شرق سوريا، إلى 53 مدنياً على الأقل بينهم 21 طفلاً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما نفت روسيا أي علاقة لها بالقصف، وسط تجدد القصف على الغوطة الشرقية.

وفي حين اعترفت إيران بإصابة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني،قاسم سليماني، في وقت سابق في إحدى الجبهات السورية، وهو ما نقلته مصادر إعلامية إيرانية..قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «القصف الجوي الروسي استهدف فجر الأحد أبنية سكنية في قرية الشعفة»، التي تقع بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات. وأضاف ارتفعت حصيلة القتلى لتصل إلى 53 مدنياً على الأقل بينهم 21 طفلاً.

وتقع الشعفة على الجهة المقابلة من المنطقة التي تخوض فيها قوات النظام السوري بدعم جوي روسي معارك ضد تنظيم داعش على الضفة الغربية لنهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى قسمين.

وذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء أن وزارة الدفاع الروسية نفت تنفيذ الطائرات الحربية الروسية ضربات جوية على القرية المذكورة.

قصف الغوطة

كما قتل 18 مدنياً جراء تجدد قصف الجيش السوري على الغوطة الشرقية. واستهدفت غارات جوية وقصف المدفعية مناطق عدة في الغوطة ما أدى إلى مقتل 18 مدنياً ،. وجاء ذلك غداة مقتل 23 مدنياً في المنطقة نتيجة غارات لطائرات النظام ونيران المدفعية، بينهم 4 أطفال. وفاقت حصيلة القتلى خلال الأسبوعين الماضيين 100 شخص، وفق المرصد.

وأعلن مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو تبحث مع دمشق فكرة نشر قوات حفظ سلام في مناطق خفض التصعيد في سوريا، واقترحت وقفاً لإطلاق النار في الغوطة في 28و29 نوفمبرالجاري.

مواجهات عنيفة

في السياق، اشتبك تنظيم داعش مع جبهة النصرة بمعارك عنيفة شرق حماة، وانتزع السيطرة على 21 قرية، وأفادت مصادر أن المعارك أسفرت عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً.

وأعلن مسؤول كردي أن واشنطن ستجري تعديلاً بخصوص تسليم الأسلحة إلى قوات سوريا الديمقراطية، إلا أنه أكد أن لا تغييرات طرأت على سياسة واشنطن تجاه هذه القوات. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن هناك مراجعة لتعديلات وشيكة على الدعم العسكري المقدم لشركائنا الأكراد بناء على المتطلبات العسكرية.

إلى ذلك، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بتوجيه ضربات لسوريا حال تم السماح لإيران بإقامة قواعد على أراضيها.