أكدت هيئة كبار العلماء السعودية، أن المسلم حين يدين الإرهاب، فإنه يستمد موقفه من الشريعة الإسلامية الغراء التي أكدت كل معاني الحماية للمدنيين. وأكدت الهيئة، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن «الإرهاب شر وخراب وفساد، ومحترف الإرهاب منحرف التفكير ومريض النفس، والمشاعر الإنسانية كلها تلتقي على رفضه واستنكاره والبراءة منه ومن أصحابه»، مؤكدة أن الإرهابي «علامة شذوذ وانعزالية عن المجتمع والعالم بأسره».
وقالت إن «المسلم حين يدين الإرهاب فإنه يستمد موقفه من الشريعة الإسلامية الغراء، التي أكدت كل معاني الحماية للمدنيين»، مؤكدة أن «الإسلام يعظم حرمة الدم الإنساني، وفي هذا الصدد ينبغي التعاون الدولي لتجفيف منابع الحقد، ونزع فتيل شحن النفوس بالكراهية، وملء الصدور بالعنصرية، فذلك يعمي الأبصار والبصائر لمن تدبر عواقب الأمور، ونظر في عقبى النتائج». وأكدت الهيئة الأهمية البالغة للمضامين القوية التي اشتملت عليها كلمة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع، التي ألقاها في افتتاح الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.