شهدت الساحة العراقية بوادر خلاف بين الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي حول تحرير الحدود العراقية السورية من تنظيم داعش. ففي الوقت الذي أكدت ميليشيات الحشد تحرير كامل مناطق الجزيرة والبادية في أعالي الفرات وصولا إلى الحدود مع سوريا في صحراء العراق الغربية، أكد الجيش أن هذه المعلومات خاطئة وأن الميليشيات تريد الدعاية لنفسها حيث إن العملية متواصلة ولم يتم تحرير كامل المنطقة.
وقالت خلية الإعلام التابعة للقوات العراقية في بيان ينفي ما ذهبت إليه ميليشيات الحشد في إعلان النصر النهائي، «نشرت بعض الجهات أخبارًا غير صحيحة عن تحرير كامل مناطق الجزيرة وأعالي الفرات ولذلك نوضح عدم دقة هذه الأخبار المتسرعة والعمليات مازالت مستمرة وعندما يتحقق تطهير كامل الأهداف المخطط لها يعلن ذلك رسميا، علمًا أن المساحة الكلية هي اكثر من 29000 كيلومتر والمتحقق من تحريرها اقترب من 50 في المئة».
استعادة 36 قرية
وأوضح قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله أن قطعات الجيش استطاعت خلال ثلاثة أيام من المعارك من تحرير 36 قرية. وكانت ميليشيات الحشد قالت في بيان امس إنها أكملت تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين والتي كانت تعتبر اهم مخابئ تواجد تنظيم داعش ومركز الدعم القادم من سوريا باتجاه هذه المحافظات.
وبعدما أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا انطلاقاً من محافظتي صلاح الدين (وسط) ونينوى (شمالا)، بدأت السبت جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية.
