ثمن محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي د. أحمد بن عبدالكريم الخليفي قرار دول «التحالف الاسلامي» بإنشاء مركز التميز لمحاربة تمويل الإرهاب مسلطاً الضوء على أهمية المركز الذي يعد خطوة متقدمة في تتبع عمليات تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية مؤكداً أن تمويل الإرهاب وشبكاته باتت مسألة معقدة في ظل التطور الذي أدخلته التنظيمات الإرهابية على شبكاتها المالية متعددة المصادر والأساليب التي تتبعها لعرقلة تتبع الأموال.

ورحب الخليفي في مطلع كلمته أمام الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب بالحضور، مبيناً أن جريمة تمويل الإرهاب تمثل أحد أخطر الجرائم التي تؤثر بشكل كبير على الأنظمة والمؤسسات المالية والاقتصادية والأسواق العالمية واستقرارها وسمعتها وعلى الأمن والسلم الدوليين، وعملية مكافحتها تواجه تحديات كبيرة، لاسيما في السنوات الأخيرة التي شهدت تطوراً ملحوظاً وسريعاً في تعدد أساليب وطرق التمويل.

وأفاد الخليفي أن المنظمات الإرهابية تحرص على تنويع مصادر دخلها، كي لا تضطر إلى توقف أعمالها نتيجة قمع عمليات التمويل من قبل السلطات المختصة بمكافحة تمويل الإرهاب، وتستخدم القطاعات الرسمية وغير الرسمية لتمرير تلك العمليات.

وعد الخليفي إنشاء مركز التميز لمحاربة تمويل الإرهاب ضمن التحالف الإسلامي العسكر ي لمحاربة الإرهاب، مشروعاً رائداً وركيزة مهمة في الإسهام بدعم ومساندة دول التحالف في محاربة تمويل الإرهاب، كونه يسهم في تعزيز آليات التعاون والرفع من قدرات الموارد البشرية لدول التحالف في أساليب المكافحة.