رحبت المملكة العربية السعودية بنتائج الاجتماع الموسّع الثاني للمعارضة السورية الذي عُقد في الرياض، في وقت أقرت فيه طهران على لسان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري بأن «داعش» خدم مشروعها التوسعي في المنطقة الذي فشل.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن من شأن نجاح المعارضة السورية في توحيد موقفها بجميع مكوناتها ومنصاتها وتأسيس هيئة تفاوضية تمثل الجميع تعزيز موقف المعارضة في المفاوضات، والإسهام في تحقيق ما يصبو إليه الشعب السوري الشقيق، مهنئاً الهيئة وأعضاءها، ومتمنياً لها التوفيق والسداد.

بدوره، قال كبير مفاوضي المعارضة السورية الرئيسة، نصر الحريري، إن اقتراح روسيا عقد مؤتمر للحكومة والمعارضة السورية في سوتشي لا يخدم العملية السياسية، داعياً المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا، إلى «أن نركز كل أعمالنا من أجل خدمة العملية السياسية، وفقاً للمرجعية الدولية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، حتى نختصر الوقت، وحتى نصل إلى الحل المنشود».

اعتراف إيراني

يأتي هذا في وقت أقر قائد الحرس الثوري الإيراني بأنه لم يكن في مصلحة طهران أن يتم القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في بداياته.

وذكر جعفري أن تمدد «داعش» في الشرق الأوسط قبل أربعة أو خمسة أعوام كانت له تبعات ساعدت إيران على تجنيد ميليشيات في العراق وسوريا. وقال إن ترك «داعش» يتمدد في المنطقة كان مفيداً، والسبب بحسب زعمه أنه رفع جاهزية وقوة ما سماه «المقاومة».

على صعيد آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن داعش أعلن رفضه التفاوض مع الجيش السوري وحلفائه للانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها على الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي. من جهة أخرى، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن قاذفات روسية بعيدة المدى قصفت أهدافاً لتنظيم داعش شمال شرقي سوريا، في حين أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو عن أمله بأن يلتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوعده بعدم تسليح الفصائل الكردية.

قوات جديدة

في الغضون، أكد مسؤولان أميركيان أنه من المرجح أن تعلن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» خلال الأيام المقبلة وجود نحو 2000 عسكري أميركي في سوريا. وقال المسؤولان، إن البنتاغون قد يعلن، غداً الاثنين، أنه ينشر ما يزيد قليلاً على 2000 عسكري في سوريا إلى ذلك، يأتي هذا في وقت وصل نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، إلى دمشق، في زيارة قصيرة تأتي قبيل انعقاد الجولة الثامنة من محادثات «جنيف»، التقى خلالها وزير خارجية النظام، وليد المعلم.

إلى ذلك،أعلن ناطق أن السلطات التي يقودها الأكراد في شمال سوريا ستجري المرحلة الثانية من الانتخابات في الأول من ديسمبر المقبل في إطار عملية تفضي إلى تشكيل برلمان محلي بحلول أوائل العام المقبل.