فتحت القوات العراقية أمس محوراً جديداً في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق الصحراء الغربية والبادية من فلول «داعش» الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري.
جبهة ثالثة
وبدأت أمس جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية. وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن إن العملية انطلقت بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي والمروحي للجيش العراقي، من شمال راوه باتجاه بيجي التابعة لصلاح الدين شمال الأنبار. وأعلنت مصادر تحرير مناطق الجزيرة والبادية بين محافظتي صلاح الدين والأنبار.
وذكر بيان لقيادة ميليشيات الحشد الشعبي أن "ألوية الحشد أكملت تحرير مناطق الجزيرة والبادية الرابطة بين الأنبار وصلاح الدين التي كانت تعتبر أهم مخابئ وتواجد داعش ومركز الدعم القادم من سوريا باتجاه هذه المحافظات". وأوضح أن "ما تبقى منها هو الجزء الغربي المحاذي للشريط الحدودي العراقي السوري للمناطق الرابطة بين جنوبي تل صفوك ومناطق شمالي القائم" إلى ذلك، كشف سكان مدينة القائم الحدودية مع سوريا أن «داعش» احتجز أبناءهم قسراً وأقاربهم في سجون سرية، وأنهم لا يزالون لا يعرفون مصيرهم. وكشف مصدر أن عدد المفقودين يقدر بألف و600 معتقل من مدن الأنبار الغربية والقائم وراوه.