أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أنه ناقش مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ووزير الدفاع، سيرغي شويغو، إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، مضيفاً أنه طلب تزويد بلاده بأسلحة دفاعية روسية، ولم يستبعد طلب نظام الدفاع الصاروخي «اس 300».
وفي مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية ردّ البشير على سؤال حول ما إذا كان ناقش مسألة إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر مع الرئيس فلاديمير بوتين، قائلاً إنه ناقش ذلك مع الرئيس الروسي، ثم مع وزير الدفاع، متابعاً أن هذا ليس اتفاقية بل «تفاهم».
وأضاف «نريد تطوير التعاون العسكري من ملحقية إلى مستشارية، ولدينا برنامج إعادة تحديث القوات المسلحة بالكامل لأننا خرجنا من مشكلات وحروب كثيرة جداً، فالقوات المسلحة بحاجة لترتيب وتحديث جديد، وكل معداتنا روسية، فبالتالي نحن بحاجة إلى مستشارين في هذا المجال».
وتابع البشير «عندما نستخدم المعدات نحتاج طبعاً إلى مدربين ومستشارين، والبحر الأحمر هو ممر مهم جداً، وحيوي جداً، وبالنسبة لنا هو مدخل إلى السودان، وثغرة للسودان، أي تهديد أمني على سواحلنا، هو حقيقة يشكل خطورة على البلد، فنحن بحاجة إلى حماية قوية كي لا يخنقونا، فيجب أن نعمل أي شيء من أجل ذلك».
وكشف الرئيس السوداني، الذي قام بزيارة لروسيا لمدة يومين اختتمها أول من أمس، أنه طلب مقاتلات «سوخوي 30» من روسيا للدفاع عن بلاده، «كي تغطي الأجواء السودانية، وليس لوجود نية للعدوان الخارجي، فالحكومة السودانية تريد فقط الدفاع عن بلدها».
وصرح الرئيس السوداني، أنه لا يرى مانعاً في طلب منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 300». وأكد ذلك بالقول، «نحن لم نخض في التفاصيل لكن قطعاً نحن محتاجون لرادارات ولمنظومات كاملة للصواريخ»، مجيباً عن سؤال حول طلبه منظومة «إس 300»، قائلاً «ما المانع، نحن ممكن أن نطلبها».
وأضاف البشير، «طلبنا قوارب دولية وقوارب صواريخ وكاسحة ألغام، لأنه يمكن في أي وقت أن تأتي أي جهة حتى لو ادعت ادعاء أنها لغمت المياه الإقليمية السودانية، ستكون كارثة اقتصادياً علينا»، متابعاً «بوجود كاسحة ألغام تطمئن السفن الأخرى المستخدمة للموانئ السودانية لأننا نمتلك قدرات لإزالة الألغام، أي من قبل الاحتياط».
ووقعت روسيا والسودان اتفاقية تعاون لبناء محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية في السودان، خلال الزيارة. وقال البشير لـ«سبوتنيك» رداً على سؤال حول الاتفاقيات الموقعة مع روسيا، انه تم توقيع اتفاقية للاستفادة من الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية في السودان، موضحاً أن محطة بقوة 8 ميغاواط ستصل إلى مدينة بورتسودان على البحر الأحمر. وأضاف أن المرحلة الأولى من الاتفاقية تقضي بإنشاء محطة صغيرة عائمة بقوة 8 ميغاواط، أما الاتفاقية الأصلية فهي بناء محطة كبيرة بقوة 1200 ميغاواط.