قال الخبير الأمني اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد، إن هذا الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد آل جرير بمنطقة الروضة في بئر العبد بالعريش، والذي اسفر عن استشهاد 235 مواطناً و109 مصابين، جاء ليؤكد فشل الجماعات الإرهابية في استهداف مؤسسات الدولة وتحقيق مآربها، الأمر الذي دفع هذه العناصر المتطرفة لاستهداف المساجد واغتيال المدنيين.
وأضاف الخبير الأمني، في تصريحات صحافية، أن هذا الحادث جاء عقب النجاحات الأمنية التي حققتها الأجهزة الأمنية مؤخرا باستهداف العناصر المتطرفة وقتل بعضها وضبط البعض الآخر، كان آخرهم المتطرفين التسعة الذين تم القبض عليهم في 4 محافظات «القاهرة، والجيزة، والبحيرة، وكفر الشيخ» والعثور على كميات ضخمة من المواد المتفجرة بحوزتهم، وقتل 3 عناصر متطرفة آخرين في البحيرة.
ولفت الخبير الأمني، إلى أنه لا توجد دولة في العالم تؤمن آلاف المساجد، فدور العبادة لها قدسيتها، والإرهابيون لا يعرفون شيئًا عن الدين، وهدفهم وقوع عدد كبير من الضحايا، لافتاً إلى أن هذا الحادث الإرهابي الأضخم الذي تشهده مصر على مدار تاريخها بعد سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والمصابين.
من جهته دان النائب طارق رضوان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، استهداف مسجد الروضة بشمال سيناء، مؤكدًا أن كل هذه الجرائم الإرهابية تؤكد أن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم في جميع الاتجاهات.
وأوضح رضوان في بيان له أمس أن الجماعات الإرهابية تحاول بكل الطرق استنزاف مصر عن طريق جرائمها الإرهابية واستهدافها للجيش والشرطة والمدنيين والمنشآت العسكرية، مضيفًا أن هناك تمويلات خارجية تصل إلى هذه الجماعات التكفيرية المتطرفة من دول بالمنطقة العربية.
وأضاف رضوان، إن هناك وفداً برلمانياً سيقوم بزيارة الاتحاد الأوروبي، وسينقل للغرب كل الجرائم الإرهابية التي نفذت في مصر، مشيرًا إلى أن مصر لن تقبل أي قوالب مصطنعة مطروحة من الغرب، لأنها تخوض حرباً للدفاع عن أمن المنطقة بالكامل.
وشدد رئيس «خارجية النواب»، على أن السيسي، أول من حذر العالم من خطر الإرهاب، وخطورة تنظيم داعش على العالم كله، مضيفًا أن العالم كله أصبح يعاني الآن.