بتحريض متصل لا يعرف خطًا للنهاية، استطاع سالم جابر، ذلك الشيخ الليبي العجوز أن ينتزع مكانة بارزة ضمن قائمة ممولي الإرهاب ودعاته داخل ليبيا وخارجها، وتربطه على مدار سنوات طويلة علاقات وطيدة بإمارة قطر وتنظيم الحمدين الإرهابي ليواصل بث سموم الفتنة وذرع بذور الخراب والدمار.

«جابر» الذي حل مؤخرًا على قوائم الإرهاب، يعد من أبرز المشاركين في عدة مؤسسات قطرية إرهابية واسمه الكامل «سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر».

ويعد سالم جابر شخصية دينية مثيرة للجدل في ليبيا منذ فترة النظام السابق الذي أوقفه مدة 5 سنوات بسبب خطبه المحرضة، ويوصف في ليبيا اليوم بأنه «أحد أبواق الفتنة».

١وعُرف سالم جابر عام 2011 على نطاق واسع، وكان يخطب في ساحة التحرير في بنغازي، وهو منظر لسرايا الدفاع عن بنغازي ومحرض على الإرهاب، وهو أيضًا شريك في وكالة أنباء بشرى المصنفة مؤسسة إرهابية.

ويعد جابر عضوًا بارزًا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنف مؤسسة إرهابية، والذي يضم في عضويته ثلاثة أسماء ليبية بارزة وهم، علي الصلابي، وسالم الشيخي، وونيس المبروك الفسي، وجميعهم من تنظيم الإخوان الإرهابي إضافة لسالم جابر نفسه.