جاهرت إيران، أمس، بالإعلان عن برنامجها الخبيث والتخريبي في المنطقة العربية بتمسكها بتوريط لبنان في فتنة داخلية عبر النزاعات الإقليمية وتخريب اليمن بدعم الانقــلابيين وخطف سوريا بإعلان بقاء قواتها فيها.
ونقل التلفزيون الرسمي عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن سلاح حزب الله المختلف عليه لبنانياً خط أحمر وأنها لن تسمح بتفاوض لنزعه.
كما أعلن أن البرنامج الصاروخي الذي تدعم به الحوثيين الانقلابيين في اليمن لن يكون محل تفاوض، معتبراً أن «السيادة الآن في اليمن لإيران»، وشدد على أن الحرس الثوري باقٍ في سوريا ما يعرقل الحل السياسي الذي يلوح في الأفق.
وكشفت صحيفة «واشنطن تايمز» أن المخطط الإيراني الذي وصفته بالخبيث كان يهدف منذ بدايته لتكوين إمبراطورية إيرانية بالمنطقة، وذلك بداية من دعمها لميليشيات الحوثي باليمن والحشد الشعبي في العراق، ووصولاً لافتعالها للأزمات بلبنان ودعماً لميليشيا حزب الله الإرهابية وتدعيمها لوجودها العسكري بسوريا في الوقت الحالي.
وجدد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تمسكه بضرورة انتهاج لبنان لسياسة «النأي بالنفس» فعلاً لا قولاً في الأزمات الإقليمية في إشارة إلى تدخلات حزب الله في العراق وسوريا واليمن.
وقال الحريري، إن الأزمة السياسية التي شهدها لبنان هذا الشهر كانت مثل «صحوة» تدفع جميع اللبنانيين لتقديم مصلحة بلدهم على أية قضايا إقليمية أخرى.