يفتتح الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض، الأحد المقبل، تحت شعار «مُتحالفون ضد الإرهاب»، وذلك بمشاركة وزراء الدفاع من الدول الأعضاء في التحالف والوفود الرسمية المرافقة، كما تمت دعوة البعثات الدبلوماسية المعتمدة في المملكة لحضور الاجتماع.

وقال الأمين العام المكلف للتحالف الإسلامي، الفريق عبدالإله بن عثمان الصالح، إن «أهمية هذه المناسبة تأتي من كونها الانطلاقة الرسمية لعمليات التحالف، حيث سيوفر التحالف منصة مؤسسية لتقديم ومناقشة المقترحات والمبادرات من خلال ممثلي الدول الأعضاء في مركز التحالف، وتسهيل وتنسيق آليات التعاون بين الدول الأعضاء». وأضاف، «ستعمل الدول الأعضاء لتنفيذ مبادرات ضمن مجالات عمل المركز الأربعة وهي الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب بالإضافة إلى الجانب العسكري وتبادل أفضل الممارسات التي تتبناها الدول الأعضاء والدول الداعمة والمنظمات الدولية المعنية بهدف محاربة الإرهاب».

من جانبه، قال القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الجنرال رحيل شريف، إن «مواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب من أكبر تحديات القرن الواحد والعشرين التي تواجه العالم، وخاصة الدول الإسلامية. وفي الوقت الذي تزداد مهمة مجابهة الإرهاب تعقيداً وتتطلب الكثير من الموارد، لا تزال المنظمات الإرهابية توجه تهديدات حقيقية للأمن والاستقرار العالمي».

وأضاف، «يوفر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب مظلة عملية لتوحيد جهود الدول الإسلامية الأعضاء في التحالف»، مشيراً إلى أن «تكاتف الدول الإسلامية وتنسيقها للجهود سيضمن النجاح للتحالف الإسلامي في مسعاه لمحاربة الإرهاب».

ويستعرض المجلس خلال اجتماعه الاستراتيجية العامة للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وآليات الحوكمة المنظمة لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب ضمن مجالات عمله الرئيسية.