لقي قائد الانقلابيين في منطقة عسيلان بمحافظة شبوة مصرعه في مواجهات مع الجيش الوطني، فيما دارت مواجهات عنيفة مع الميليشيات في مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
وذكرت مصادر ميدانية لـ«البيان» أن 6 من عناصر مليشيات الانقلابية قتلوا في مواجهات مع الجيش الوطني في عسيلان بشبوة، بينهم قائد الجبهة المدعو أبو عبدالله العمراني، وذلك في المعارك التي دارت في محيط جبل بن عقيل وبئر القحيح بعسيلان. وحسب المصادر الميدانية، فإن قوات الجيش الوطني خاضت مواجهات عنيفة مع الانقلابيين خلال الأيام الماضية، تكبد خلالها الانقلابيون الكثير من مسلحيهم.
وأوضحت المصادر أن المواجهات اندلعت في جبهة لخيضر والعكدة بالمديرية، إثر هجوم فاشل للمليشيات على مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فيما ساندت مقاتلات التحالف العربي قوات الجيش الوطني وقصفت مواقع للميليشيات بعسيلان.
معارك تعز
فِي محافظة تعز، دارت معارك هي الأعنف بين قوات الجيش الوطني ومليشيات الحوثي والمخلوع، في جبهة مقبنة غرب المحافظة، بالتزامن مع سيطرة الجيش الوطني على مواقع جديدة في جبهة حيفان. ووفق مصادر حكومية، فإن خمسة من عناصر المليشيات قتلوا أثناء محاولة تسلل فاشلة بمنطقة القحيفة في مقبنة.
وأفادت مصادر من المقاومة الشعبية بمقتل وإصابة العشرات من المسلحين، في معارك المحافظة. وقالت المصادر، في بيان، إن «معارك عنيفة اندلعت بين رجال الجيش الوطني مسنودين برجال المقاومة من جهة، ومليشيا الحوثي وصالح من جهة ثانية، في جبهة مقبنة غرب تعز، إثر هجوم عنيف على مواقع الجيش». وأكدت المقاومة أن «رجال الجيش والمقاومة تمكنوا من صد هجوم المليشيات من جميع الاتجاهات، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من هذه العناصر»، مشيرة إلى أن من بين القتلى القيادي الموالي للمليشيات وقائد الهجوم المدعو «أبو العز».
وفي جبهة حيفان، أحكم الجيش الوطني سيطرته على تبة الكربة في المديرية الواقعة جنوبي المحافظة، بعد نزع الألغام منها. ودكت مدفعية الجيش الوطني مواقع وتجمعات المليشيات في تله السلال شرقي المحافظة، ما أسفر خسائر فادحة في صفوف الميليشيات.
أما في شرق صنعاء، فقد واصلت قوات الجيش الوطني، وبإسناد من مقاتلات التحالف، التقدم إلى ضواحي العاصمة، فقتلت العشرات من الانقلابيين بينهم القيادي «علي الحبابي» في مواجهات وغارات لمقاتلات التحالف استهدفت تجمعات هؤلاء في نقيل بن غيلان، آخر مرتفع جبلي يفصل قوات الجيش عن ضواحي العاصمة.