أثارت استقالة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، وعدد من أعضاء الهيئة، تساؤلات حول توقيت هذه الاستقالة، في الوقت الذي ينعقد مؤتمر الرياض 2 الموسع للمعارضة السورية، من أجل الوصول إلى شكل جديد من المعارضة السياسية والعسكرية، قادر على المفاوضات مع النظام في جنيف، وفق القرارات الأممية.

لكن من الناحية العملية، لا تشكل استقالة حجاب من منصبه، أي تغيير في عمل المعارضة، ذلك أن مؤتمر الرياض 2 سينبثق عنه هيئة جديدة، وبالتالي، فإن استقالة حجاب هي تحصيل حاصل، باعتباره أنه لم يعد في منصبه.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف، أحمد رمضان، إن الحديث عن عدم دعوة الهيئة العليا للمفاوضات، أمر غير دقيق، مشدداً على أن السعودية قدمت كل التسهيلات من أجل انعقاد هذا المؤتمر، الذي يصون مصالح الشعب السوري. أما الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، أحد الذين قدموا استقالتهم، أوضح أن الاستقالة ليست اعتراضاً على مؤتمر الرياض، بل إن المملكة العربية السعودية مشكورة على هذا الجهد في دعم المعارضة.

مؤتمر مفيد

بدوره، قال عضو مؤتمر الرياض إبراهيم الجباوي في تصريح لـ «البيان»، إن مؤتمر الرياض سيكون مفيداً للسوريين، مؤكداً على دور وأهمية السعودية في أي عملية سياسية قد تحدث في سوريا.

وأكدت مصادر لـ«البيان» أن مؤتمر الرياض ماضٍ في الانعقاد، في ظل الاستقالات، لا سيما أن هذه الاستقالات مواقف شخصية، لا تعبر عن تيارات أو جهات معارضة، لا سيما أن وفد الائتلاف وصل إلى الرياض أمس الأول، بوفد يرأسه رئيس الائتلاف، رياض سيف، و21 عضواً آخرين.