أكدت مصادر تونسية أمس، أن الأبحاث والتّحقيقات في قضية الترويج لإشاعة وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أدّت إلى حصر الشبهة في شابين من إحدى ولايات الشمال الغربي، تبيّن أنهما ينشطان في حزب سياسي مرخص له، وأحدهما مسؤول عن التكوين السياسي في هذا الحزب. وقد اعترف الشابان بارتكابهما هذه الجريمة، حسب ما جاء في محضر الأبحاث، وأنّ الهدف كان إثارة الفوضى في البلاد.

وأوضحت المصادر أن الإدارة الفرعية لمقاومة الإجرام بالعاصمة المتعهدة بقضية افتعال وفبركة إشاعة وفاة السبسي عملت على مدى يومين، على إجراء أبحاث إلكترونية للتعرف على الأشخاص الذين قاموا بفبركة الخبر وتداوله.

وكانت الرئاسة التونسية كذبت السبت الماضي ما راج من إشاعات عن وفاة السبسي، وقال مستشار الرئاسة فراس قفراش إنه سيقع التعامل قضائياً وسياسياً مع الأطراف التي روجت لإشاعة وفاة السبسي مستخدمين صفحة مفبركة لقناة فرانس 24، مؤكداً أنه تم التعرف على هذه الأطراف ولن يقع تجاهلهم هذه المرة.

وروجت صفحات التواصل الاجتماعي خبراً قيل إنه منقول عن الصفحة الرسمية لقناة فرنسا 24، يتحدث عن وفاة السبسي، قبل أن يتضح أنه خبر كاذب.