أكد وزراء خــــارجــية كل من روسيا وإيران وتركيا، أن مستوى العنف في سوريا انخفض، وهو ما يسمح لطرفي النــــزاع في البلاد بالانتــقال من المواجهة العسكرية إلى التسوية السياسية.

جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية الروسية، في أعقاب لقاء مغلق عقده الوزير الروسي سيرجي لافروف مع نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف، والتركي مولود جاويش أوغلو في مدينة أنطاليا التركية، أمس.

وبحسب البيان، فإن الوزراء الثلاثة تبادلوا الآراء حول جميع القضايا المتعلقة بالتسوية في سوريا، وبحثوا التوجهات الرئيسة في تطور الوضع الميداني والسياسي «في سياق استكمال عملية هزيمة بؤرة الإرهاب الدولي، وعمل مناطق خفض التصعيد التي تم إنشاؤها في إطار عملية أستانا».

مشروع قرار جديد

قدمت السويد والأوروغواي مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن، حول استئناف عمل البعثة المشتركة للتحقيق في استخدام الكيميائي في سوريا.

ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية أمس، عن الناطق باسم المندوب الروسي في مجلس الأمن، أن كلاً من السويد والأوروغواي، قدمتا مشروعاً «معتدلاً» إلى مجلس الأمن الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن مهمة البعثة المكلّفة بالتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، قد انتــهت في السابع من يناير. وقد صوّت مجلس الأمن 4 مرات خلال الشهر الجــاري، ولم يتوصل إلى إقرار أي مــشروع قـــرار حول آليات تمديد بعثة التحقيق. وقد فشل أعضاء مجلس الأمن في الاتفاق حول آخر مشروع قرار، كانت قد تـــــقدمت به اليابان أمس السبت، لتمديد مهمة بعثة التحقيق شهراً آخر. موسكو-وكالات