أكدت تقارير صحافية أن طهران تمعن في غيها، سواء في دول جارة أو أخرى أبعد، فتزج ببيادقها هنا وهناك، خدمة لمشروع الولي الفقيه التوسعي، وحددت التقارير أبرز التدخلات الإيرانية في العالم العربي وشؤونه الداخلية، تتمثل في محاولاتها المستميتة لاختطاف لبنان وتجيير القرار فيه لصالح مشروعها التوسعي وساهم مخلب إيران الأهم ؛ ميليشيات حزب الله، في تحويل هذا البلد، إلى ساحة من ساحات التخريب الإيراني في المنطقة. وأضحت ضاحية بيروت الجنوبية أو ما يسمى بالمربع الأمني للحزب، رديفة لإيران، بحسب متابعين.
أما في سوريا، بحسب موقع سكاي نيوز عربية فعملت إيران أيضا على توسيع نفوذها، وأصبح الميدان السوري يعج بمليشياتها الطائفية.