دعا عدد من السياسيين البحرينيين، الدول العربية، للضغط على إيران، وفضح مؤامراتها على دول المنطقة، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، معتبرين أنّ الدول العربية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأن تلقم النظام الإيراني حجراً، وبأن تسخّر كل الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية للضغط على هذا النظام المجرم، وفضحه عالمياً، كمنبع رئيس وأساسي لتصدير الإرهاب العالمي. وشدّد السياسيون البحرينيون لـ «البيان»، على ضرورة أن تنتقل الدول العربية للمرحلة التي دعا إليها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بالتعامل مع إيران من مرحلة رد الفعل إلى الفعل، ونقل المعركة إلى داخل العمق الإيراني.
منبع إرهاب
وأكّد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، خليفة الغانم، أن اجتماع القاهرة، خطوة للأمام، لتعرية نظام يمعن بممارسة الإرهاب، وفي تصدير البارود والموت، مضيفاً، الصاروخ الإيراني الذي استخدمه الحوثيون لاستهداف الرياض، يناقض التصريحات الإيرانية، بأن برنامجها الصاروخي للأغراض السلمية.
وأضاف الغانم أنّ الدول العربية، مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى أن تلقم النظام الإيراني حجراً، وأن تسخر كل الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، للضغط على هذا النظام المجرم، وفضحه عالمياً، كمنبع رئيس وأساسي لتصدير الإرهاب العالمي، وكمخرب للأوطان وهادم للدول.
وأضاف أن التدخل الإيراني الواضح والمعلن في دعم المليشيات الحوثية وحزب الله والجماعات التخريبية في البحرين وغيرها، يؤكد أنه يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم العالمي، وعليه، فكل المجالس التشريعية العربية، وممثلي الشعوب، مدعوون لتسجيل موقف موحد للعالم، حول ما يجري في المنطقة.
صف واحد
من جهته، قال نائب رئيس لجنة المرافق بمجلس النواب، البحريني محسن البكري، إنه من الصعوبة، مواجهة النظام الإيراني بشكل فردي، لا سيّما مع عمله على إنشاء لوبيات داخل الدول العربية، وتخصيصه ميزانيات كبيرة لدعم التسليح والبرامج الصاروخية والباليستية والنووية، ومشاريع إحداث القلاقل والاضطرابات بالمنطقة، مشدداً على ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي في مواجهة هذا النظام، لتخليص شعوب المنطقة من شرّه.
وأضاف البكري أنه لا يمكن التعامل مع إيران كدولة جارة أو صديقة، وهي تعمل في السر والعلن على التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبهذا الشكل السافر، ناهيك عن أن هذه الممارسات ترتكز على الدستور الإيراني نفسه، المادة 154، الذي توكل لهم التدخل في شؤون الآخرين، وعليه، فهي ليست مجرد ممارسات فردية، وإنما منهج تسير عليه الأنظمة الإيرانية، ارتكازاً على الدستور ذاته.
وقال إنه يجب أن تنتقل الدول العربية للمرحلة التي دعا إليها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وهي «من رد الفعل إلى الفعل»، ونقل المعركة إلى داخل العمق الإيراني.
مخالفة القرارات الدولية
وفي السياق ذاته ذهب رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية، المستشار عبدالجبار الطيب، قائلاً إنّ الدور الخطير الذي يلعبه النظام الإيراني في صناعة الصواريخ التي تم إطلاقها على السعودية من جانب المليشيات الحوثية، والذي ثبت بعد فحص الحطام وكذلك إحباط تهريب أسلحة إيرانية عدة مرات إلى اليمن، تعد مخالفة صارخة لقرارات مجلس الأمن، وتعدياً على المواثيق والعهود الدولية، في ما يتعلّق بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.