سلطت الصحافة المصرية الضوء على ظاهرة «الإرهابيين المرتزقة» مؤكدة أن أسلحتهم وتمويلهم يأتي من قطر الممول والداعم الرئيسي للإرهاب في المنطقة، وأشارت تقارير صحافية أن التحقيق مع الإرهابي الليبي «عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري»، المشارك في هجوم الواحات،كشف وبجلاء عن هذه العناصر التي لا تدري شيئاً عن الدور الذي تقوم به ولا الجهات الممولة والراعية والمخططة لعملياتهم التي يقومون بها.

وأكد المسماري في التحقيقات التي تمت معه أنه لا يعرف مصدر الأموال الطائلة التي كانت مع «عماد عبد الحميد» الذي يحمل الاسم الحركي «الشيخ حاتم» أمير المجموعة، ولا الاتصالات التي تجرى بينه والكيانات الإرهابية الأخرى، ولا يعلم شيئاً عن مصدر الأسلحة الثقيلة التي حصلوا عليها، مبرراً ذلك بأن قيادات الكيانات الإرهابية حريصة على عدم معرفتهم بشيء حتى إذا سقطوا في قبضة الأمن ألا يفصحوا بأية معلومات عن الكودار الإرهابية الأخرى، منفذين مبدأ «السمع والطاعة» فقط. وكشف الإرهابي من خلال اعترافاته حسب صحيفة اليوم السابع عن ما يعرف باسم «الإرهابيين المرتزقة» الذين يعملون وينفذون أعمالاً إرهابية دون أن يعلموا شيئاً عما يفعلون، فهم أشبه بقطع «الشطرنج» التي تحركها القيادات والكوادر الإرهابية في أي توقيت.

لم يكن إرهابي الواحات هو الحالة الوحيدة في هذا الصدد، وإنما سبقه كثيرون في هذا الدور، فاكتشفت أجهزة الأمن عقب مداهمة معسكر للإرهابيين في الإسماعيلية وقتل جميع أفراده، أن بينهم طفلاً لا يتخطى عمره 16 سنة، وتبين من المعلومات أنه يعمل بمثابة «إرهابي مرتزق» لا يفهم ولا يدري ماذا يحدث، كل هدفه الحصول على المال والدعم اللوجيستي الضخم الذي توفره له الدول المعادية لمصر وفي مقدمتها قطر.