أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، على اقتحام المسجد الأقصى وتنفيذ جولات مشبوهة داخل باحاته ومرافقه المختلفة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في وقت هدمت جرافات الاحتلال قرية العراقيب في النقب المحتل وذلك للمرة الـ121 على التوالي، بينما أفادت مصادر عبرية، أن دولة الاحتلال أعلنت ضم مناطق فلسطينية واسعة داخل بلدة الولجة، جنوبي القدس المحتلة إلى المدينة، والسيطرة على مناطق طبيعية وسياحية وضمها إلى حديقة القدس بنقل الجدار تجاه الأراضي الفلسطينية.
وأعلنت إسرائيل رسمياً عزمها نقل حاجز «عين يالو» على الطريق بين القدس ومستوطنة «وهار غيلو»، للسيطرة على منطقة كبيرة كانت ملاذاً مميزاً للأسر الفلسطينية، بما تضمه من معالم مثل عين الماء والمدرجات التاريخية.
وأكدت مصادر، أن لجنة التخطيط والبناء في القدس أبلغت هذا الأسبوع، سكان قرية الولجة، في الجزء الجنوبي من المدينة، بأن دولة الاحتلال تنوي نقل الحاجز في اتجاه الأراضي الفلسطينية، ما يعني أن المنطقة التي تضم عين الحنية، أكبر ينبوع ماء طبيعي في غربي القدس، ستنتقل من الجانب الفلسطيني إلى الجانب الإسرائيلي.
إلى ذلك، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي قرية العراقيب في النقب المحتل وذلك للمرة الـ 121 على التوالي. وفي السياق اقتحم عشرات المستوطنين أمس، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وقالت مصادر فلسطينية: إن المستوطنين نفذوا جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد المبارك.
