أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، أمس، أهمية حسن اختيار الوزراء في التشكيل الحكومي المقبل، معرباً عن أمله في أن تكون الحكومة بالمواصفات التي تحقق الحد الأدنى من طموح النواب والشعب الكويتي بغض النظر عن الفترة الزمنية لتشكيلها. ودعا الغانم إلى حسن اختيار الوزراء في التشكيلة الجديدة.
مضيفاً أنّ الرسالة التي أكدها العديد من النواب هي عدم الاستعجال في الاختيار تجنباً للوقوع في أي خطأ. وشدّد على ضرورة تكاتف جميع النواب لتحصين الجبهة الداخلية، والتعامل بعقلانية مع المشهد السياسي كي تكون السلطة التشريعية «عوناً وسنداً» لأمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح. وثمّن الغانم كل ما جاء في رسالة أمير البلاد إلى النواب، معرباً عن اعتقاده بأن الأحداث والتحديات الخارجية التي تواجهها المنطقة في الوقت الراهن لها أولوية فوق أي أمر آخر.
وبشأن ما أثير بشأن المهلة القانونية للمشاورات وإعلان التشكيل الحكومي في غضون 15 يوماً، قال الغانم: «دستورياً ليس هناك نص يحدد مدة تشكيل الحكومة في أسبوعين»، موضحاً أنّ ذلك ليس له أي أساس من الصحة ولا علاقة له بالدستور أو الأعراف السياسية أو الممارسات والتجارب السابقة.
وأضاف الغانم أن أغلب الخبراء الدستوريين يرون أنّ فترة الأسبوعين لتشكيل الحكومة هي مع بداية كل فصل تشريعي فقط، مشيراً إلى تجاوز إعلان التشكيل الحكومي خلال ممارسات سابقة مهلة الأسبوعين. وأبان أنّ حكم المحكمة الدستورية الأخير أثبت هذا الرأي إلى جانب إمكانية استشارة من هم أهل لذلك.
رأي
بشأن الدعوة النيابية إلى توزير أكبر عدد من نواب مجلس الأمة ضمن التشكيل الحكومي المرتقب، أفاد الغانم بأنها وجهة نظر تُحترم، معرباً عن تمنياته بأن يوفّق رئيس الوزراء الكويتي جابر مبارك الحمد الصباح، الذي حظي بثقة أمير البلاد، في الخروج بأفضل تشكيل يخدم مصالح البلاد، ويحقق تطلعات الشعب الكويتي غض النظر عن الفترة الزمنية.
