تعرض مستودع يحوي مساعدات غذائية في مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق، لقصف صاروخي، أمس، بعد 3 أيام فقط على دخول المساعدات إلى المدينة التي تعاني أزمة إنسانية حادة، فيما يعقد رؤساء تركيا وروسيا وإيران، قمة في 22 نوفمبر، تتمحور حول الوضع سوريا، وذلك في منتجع سوتشي بروسيا، فيما دخلت القوات النظامية مدينة البوكمال، آخر معقل مهم لتنظيم داعش في سوريا .

استهداف مخازن

وكشف نائب رئيس بلدية دوما، إياد عبد العزيز «تعرض المستودع لقصف بصاروخين. ثلث المساعدات، كان ما زال موجوداً بداخله. لقد انتشلنا ما أمكننا انتشاله (من المساعدات التي سلمت من القصف)، ونقلناها إلى مكان آخر». وأفاد شهود عيان في دوما، بسماع دوي انفجارات ناجمة عن غارات جوية، وقصف صاروخي.

في الأثناء، لقي ثمانية مدنيين، بينهم 4 أطفال مصرعهم، فيما أُصيب عشرات الآخرين في قصف جوي ومدفعي لنظام الأسد، طالت المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية.

وأشارت تقارير صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن المستشفيات والمراكز الصحية بالمنطقة، فإن 3 أطفال قتلوا في بلدة بيت سوى، وطفل في مدينة عربين، و3 مدنيين في سقبا، وامرأة في مدينة دوما.

قمة ثلاثية

إلى ذلك، يعقد رؤساء تركيا وروسيا وإيران، قمة في 22 نوفمبر الجاري، تتمحور حول سوريا، وذلك في منتجع سوتشي بروسيا، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام التركية. وأوضحت وكالة أنباء الأناضول، أن رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وحسن روحاني، سيتباحثون خلال القمة في «التطورات الأخيرة في سوريا وفي المنطقة».

وترعى روسيا وتركيا وإيران، اتفاقاً يهدف إلى الحد من حدة المعارك، من أجل التمهيد لاتفاق سياسي يضع حداً للنزاع المستمر منذ مارس 2011.

اشتباكات

إلى ذلك، دخلت القوات النظامية بمؤازرة من سلاح الطيران الروسي، مرة أخرى أمس، إلى مدينة البوكمال السورية، بعد أن شن هجوماً من المحاور الغربية والجنوبية والشرقية للمدينة.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن «أن الاشتباكات تدور حالياً داخل المدينة»، مشيراً إلى حدوث «قصف جوي روسي ومدفعي». وأضاف «أن العملية العسكرية (تجري) بقيادة قوات النظام»، موضحاً أن القوات سيطرت على الأحياء الغربية والشرقية والجنوبية.