أعلن وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، أن منطقة شمال أفريقيا مهددة من المسلحين الأجانب الفارين من ساحات القتال بسبب هزائم تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وأضاف مساهل خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، بعد لقاء حول ليبيا مع نظيريه المصري سامح شكري والتونسي خميس الجهيناوي: «منطقتنا مهددة بعودة المقاتلين الأجانب، المؤشرات والتقارير تقول إن العودة ستكون إلى منطقتنا».
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، إن الوزراء أكدوا «الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا وسلامتها الإقليمية، والتمسك بالحوار وبالاتفاق السياسي الليبي كأساس وحيد لتسوية الأزمة الليبية».
وقال الجهيناوي: «ما يجري قي ليبيا يهدد الأمن والاستقرار بعد أن أصبحت ملجأ لعدد من هذه المنظمات الإرهابية».