العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الجوار يحضّ الليبيين على تجاوز الخلافات

    أكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أن اتفاق الصخيرات السياسي الخاص بالأزمة الليبية لا يوجد عليه أي خطر في الوقت الحاضر، وأن هناك استحقاقات من خلال التواريخ سيتم التعامل معها من خلال الدوائر الشرعية الدولية، مشيداً بالجهود الكبيرة المبذولة من قِبل مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا.

    وأضاف شكري، خلال كلمته في مؤتمر صحفي لوزراء خارجية مصر وتونس والجزائر في الاجتماع الثلاثي الخاص بالأزمة الليبية، أن الأشقاء في ليبيا لهم دور مهم في تحديد المسار السياسي المناسب لخروج ليبيا من حالة عدم الاستقرار، ويعيد المؤسسات الليبية لتأدية دورها المطلوب منها. وأشار إلى أن خروج ليبيا من أزمتها يتوقف على أهمية الحوار الليبي-الليبي، والمسؤولية الملقاة على الأشقاء الليبيين للاهتمام بالمصلحة الوطنية الليبية.

    من جانبه، قال عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، إن بلاده في انتظار صدور تقرير مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى «وجود تطابق في وجهات النظر بين الدول الثلاث فيما يخص حل الأزمة الليبية، ونحن، بوصفنا جيراناً، مصير ليبيا هو مصيرنا، ومستقبل ليبيا هو مستقبل دولنا، فقد تحاورنا وتبادلنا الآراء في أهمية وصول إخواننا الليبيين إلى اتفاق تام».

    وأشار إلى ضرورة دعوه الليبيين إلى دعم ما يقدمه المبعوث الأممي، قائلاً: «إننا بحاجة إلى العودة للاستقرار في لليبيا في أقرب وقت، خاصة ونحن نعيش في منطقة حساسة يضربها الإرهاب، ونقول للإخوة الليبيين من القاهرة: نحن معكم، ولكن مصير ليبيا في أيدي الليبيين حتى يمكن عودة الاستقرار لهذا البلد»، مشدداً على ضرورة عوده الاستقرار لهذا البلد، فمنطقتنا مهددة بسبب عودة ما يسمى بالمقاتلين الأجانب.

    بدوره، أشار خميس الجهيناوي، وزير خارجية تونس، إلى أن هناك حرصاً من الدول الثلاث بصوت واحد لكل الأشقاء الليبيين، لحثهم على تجاوز خلافاتهم وإيجاد حل سلمي، فهناك مصلحة وواجب بطبيعة الحال تجاه الأشقاء الليبيين، لافتاً إلى أن ليبيا دولة مهمة، وعضو في جامعة الدول العربية، وعضو في اتحاد المغرب العربي، ومن واجبنا انطلاقاً من روابطنا الأخوية والتاريخية والحضارية والجوار، المساعدة على تجاوز خلافاتهم.

    طباعة Email