العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التحالف الدولي يقر بـ«احتمال» فرار 300 «داعشي» من الرقة

    الأمم المتحدة تدعو مليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

    وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، أبرزها دعوة مليشيات إيران للانسحاب من سوريا. فيما أقر التحالف الدولي أن العشرات من مسلحي تنظيم داعش الأجانب، قد يكونون تخفوا بين المدنيين، واستطاعوا الهروب إلى أماكن أخرى خلال عملية إجلاء 3000 مدني من المدينة.

    قرار الأمم المتحدة طالب بمغادرة المسلحين الأجانب سوريا، وخصّ بالاسم «كتائب فيلق القدس» و«الحرس الثوري الإيراني» ومليشيا حزب الله، داعياً إياها للانسحاب من سوريا، وقد دان القرار الأممي الانتهاكات والتجاوزات الممنهجة في حق المدنيين السوريين منذ انطلاق الثورة في 2011، مع تحميل النظام مسؤولية العنف.

    إلى ذلك، أقر التحالف الدولي، بعد شهر على استعادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للرقة من تنظيم «داعش»، أن العشرات من مسلحي التنظيم الأجانب، قد يكونون تخفوا بين المدنيين، واستطاعوا الهروب إلى أماكن أخرى خلال عملية إجلاء 3000 مدني من المدينة.

    وصرح الكولونيل رايان ديلون الناطق باسم التحالف، أن هناك ما يقرب من 300 شخص، تم فحصهم وتعريفهم كمقاتلين محتملين للتنظيم، على حد تعبيره، مشيراً إلى أنه لم يتم التعرف إلى كل عناصر داعش التي فرت من الرقة.

    وكان المجلس المحلي للرقة وقوات سوريا الديمقراطية (التي تساندها الولايات المتحدة)، قد توصلا لاتفاق حول خروج المدنيين من المدينة، وأثناء الخروج، تم إخضاع الجميع لعملية تفتيش وفحص، استطاعت من خلالها قوات سوريا الديمقراطية، تخصيص 4 من المسلحين الأجانب جرى إلقاء القبض عليهم، كما تم تصنيف حوالى 300 شخص آخر كـ «مقاتلين محتملين في داعش».

    رد التحالف

    وجاءت تصريحات التحالف، بعد اتهام وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف الولايات المتحدة، بالسعي لتغيير النظام في سوريا عن طريق «دعمها للإرهابيين والمقاتلين الأجانب، وبتقديم غطاءٍ لمقاتلي التنظيم»، حسب موسكو. أما تركيا، فعبرت عن صدمتها من موقف واشنطن حيال الاتفاق، الذي أبرمته قوات سوريا الديمقراطية مع تنظيم «داعش»، والذي نص على انسحاب مسلحي التنظيم من الرقة.

    صور خاطئة

    ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن الوزارة قولها «رفض القيادة الأميركية تنفيذ ضربات ضد قوافل تنظيم داعش، هي حقيقة موضوعية، تعكسها نصوص المحادثات، وأرفقت الوزارة، البيان بصور للأقمار الصناعية، قالت إنها تظهر موكب سيارات للمقاتلين يغادر مدينة البوكمال على الحدود العراقية.

    لكن تبين أن عدداً من الصور لأحداث تعود إلى العراق في عام 2016، كما أن إحداها ملتقط من لعبة فيديو حربية تحمل اسم (إيه.سي-130 جانشيب سيميوليتور)، نُشرت على الإنترنت في مارس عام 2015.

    وفي وقت لاحق، اعترفت وزارة الدفاع الروسية، باستخدام صور خطأ في بيان لها، تحدثت عن رفض الولايات المتحدة السماح لها بتنفيذ ضربات جوية ضد قافلة لتنظيم داعش. وقالت الوزارة الروسية، في بيان لها أمس «إن موظفاً أرفق صوراً خطأ بالبيان»، موضحة أنها ستحقق في الواقعة التي قالت، إن المتسبب فيها موظف مدني، لكنها لم تذكر كيف أو لماذا كانت الصور المستخدمة غير صحيحة.

    طباعة Email