العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شلال شايع يشيد بجهود الإمارات في أعمال التأهيل والصيانة

    افتتاح سجنين في عدن بحضور منظمات مدنية وحقوقية

    صورة

    دشنت إدارة أمن عدن أول من أمس سجن المنصورة المركزي (القسم الأول) وإصلاحية سجن المنصورة بئر أحمد بحضور عدد من المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني، وفي إطار برنامج لتأهيل البنى التحتية يهدف إلى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وفق أعلى المعايير الحقوقية.

    وقدم مدير أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن شلال شايع الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات التي شدد على أن دورها - في هذا الصدد - اقتصر على عملية التأهيل والصيانة فقط.. فيما تخضع المؤسسات الإصلاحية والعقابية في عدن لإدارة الشرعية ممثلة في السلطات المحلية التي تعتبر حقوق الإنسان خطاً أحمر لا يمكن تخطيه بأي حال.

    وقال إن إلصاق أي دور آخر - غير التأهيل والصيانة - بالإمارات ما هو إلا محاولة بائسة وادعاءات لا تستند إلى وقائع أو أدلة، مشيراً إلى أن وجود هذا العدد من المنظمات الحقوقية والمدنية خلال الافتتاح دليل على أن السلطات المحلية في عدن ليس لديها ما تخفيه في هذا الشأن وأن إدارة السجون لا تخضع إلا لأمن عدن.

    وقال إن افتتاح السجن والإصلاحية يأتي ضمن برنامج لتأهيل البنى التحتية هدفه تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، موضحاً أن افتتاح السجنين جاء عقب بناء هناجر جديدة للسجناء ومدرسة من أجل التثقيف والدعم النفسي والاجتماعي والأخلاقي، فيما تم إنشاء عيادة طبية في إصلاحية سجن المنصورة الواقع في بئر أحمد مجهزة بمختلف الأدوات والمعدات الطبية وكادر طبي يعمل على مدار الساعة.

    تأهيل

    وأوضح أن اقتصار الدور الإماراتي في هذا الصدد على عملية التأهيل والصيانة يأتي في سياق عملية إعادة الأمل الهادفة إلى إرساء الأمن والاستقرار وتخفيف معاناة اليمنيين، منوهاً بأن الإمارات قدمت الدعم لإدارة أمن عدن بالسيارات والمركبات وإعادة تأهيل مراكز الشرطة وتأثيثها بما يضمن النهوض بعملها لحفظ الأمن، خاصة وأن الكثير من مرافق المدينة تعرض للتدمير من قبل ميليشيات الانقلاب.

    ولفت مدير أمن عدن إلى الضربات التي تلقتها التنظيمات الإرهابية في عدن وغيرها من المدن من قبل الأجهزة الأمنية المدعومة من قوات التحالف العربي أوجعت داعمي هذه التنظيمات، الأمر الذي حدا بها إلى تشويه الدور الحضاري والإنساني الذي تقوم به الإمارات تجاه الشعب اليمني.

    وأشادت اللجنة الوطنية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن بالإجراءات المتخذة من قبل إدارة أمن عدن في السجنين والتجهيزات الحديثة التي خضعا لها والتي ساهمت في توفير بيئة تتناسب والمعايير الحقوقية.

    زيارة

    وزار رئيس اللجنة سعيد المفلحي السجنين للوقوف على تطبيق المعايير الدولية لحقوق السجناء المتخذة داخلهما وذلك ضمن وفد ضم النائب العام اليمني د. علي أحمد الأعوش وشلال علي شائع يرافقهم وفد إعلامي ضم صحافيين محليين وآخرين من دول التحالف العربي.

    والتقى الوفد خلال الزيارة عدداً من مسؤولي سجن المنصورة المركزي بينهم مدير السجن نقيب اليهري الذي أطلعهم على أحوال السجناء والتجهيزات التي نفذتها إدارة السجن لإعادة تأهيل وصيانة العنابر والأقسام، ما أسهم في تخفيف معاناة النزلاء وتوفير بيئة مناسبة لهم.

    وقال اليهري إن السجناء يعيشون في بيئة طبيعية بعيدة كل البعد عما يروج في وسائل إعلام لا تتحرى الدقة وتتغاضى عن الحقائق وتتعمد الفبركة خدمة لأغراض نعيها جيداً وهي زعزعة أمن واستقرار عدن، مؤكداً أن أبواب السجن مفتوحة للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في أي وقت. كما زار الوفد سجن بئر أحمد الذي تم إنشاؤه أخيراً ويحتوي على عدد من العنابر والأقسام المجهزة بما يتناسب مع حقوق السجناء ويوفر لهم بيئة مناسبة.

     

    طباعة Email