العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مخطط إسرائيلي لرفع مستوطني الضفة إلى مليون

    أرشيفية

    أكد وزير شؤون القدس الإسرائيلي، زئيف الكين وزعماء المستوطنين، أنه يتعين على إسرائيل البدء في التخطيط لزيادة العدد إلى مليون مستوطن في المنطقة المصنفة «ج» في الضفة الغربية.. بينما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) خلال كلمة له بمناسبة الذكرى 29 لإعلان الاستقلال، أن دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس آتية لا محالة.

    وقال الكين وفقاً لما نقلته صحيفة «جيرزاليم بوست» الإسرائيلية: «هذا سيحدث، لكن السؤال الوحيد هو متى، يمكن أن يحدث خلال السنوات الـ10 أو 20 المقبلة اعتماداً على وتيرة بناء المستوطنات»، حسب ما ذكرت وكالة «معاً» الإخبارية. ويعيش 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية حسب آخر إحصائية إسرائيلية نشرت في 2016. ورفض وزير شؤون القدس فكرة قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية.

    وقال باللغة العربية: «خلاص» يكفي مع قصة الدولتين، ليس هناك سوى دولة إسرائيل، وستكون بين نهر الأردن إلى البحر دولة واحدة فقط. وجاء حديث الكين في مؤتمر خاص عقد في القدس المحتلة عن النمو السكاني في المستوطنات في الضفة الغربية بعنوان «على الطريق إلى المليون» برعاية المستوطنين.

    وقال الوزير الإسرائيلي، إن الوتيرة الحالية للاستيطان تبدأ بأقل من 3 آلاف وحدة في السنة، وهي ليست كافية لإتاحة مثل هذا الارتفاع السكاني.

    رسالة عباس

    ومن رام الله، قال أبو مازن إن دولة فلسطين الحرة والمستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية آتية لا محالة.

    وأضاف في الذكرى 29 لإعلان الاستقلال، كما نشرت الوكالة الرسمية، أن الرئيس الشهيد ياسر عرفات عندما أعلن قيام الدولة الفلسطينية عام 1988، إنما أراد أن يرسل رسالة سلام للعالم، وأن يستثمر سياسياً تضحيات الشعب الفلسطيني وكفاحه في الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الباسلة، وذلك كي لا تتكرر المأساة بأن تذهب هذه التضحيات من دون أي إنجاز.

    وأضاف أن العالم اليوم أكثر تفهماً لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة حقه في تقرير المصير، مشيراً إلى اعتراف 138 دولة بالدولة الفلسطينية المستقلة.

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الدولة الفلسطينية قد أصبحت موجودة ومعترفاً بها، وأن لا أحد يمكنه تجاهلها أو القفز عنها، مشيراً أن المطلوب اليوم هو أن تعترف إسرائيل بهذه الدولة في إطار مبدأ حل الدولتين الذي ينادي به المجتمع الدولي، دولتان تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام.

    طباعة Email