أكدت تقارير أن قطر استخدمت مسمى الجمعيات الخيرية، للتدخل في شؤون دول الجوار، لاسيما اليمن والبحرين والمملكة العربية السعودية وسوريا، وبدعم الحوثيين وعناصر القاعدة، ما أدى في النهاية إلى سيطرة الانقلابيين على مقدرات الدولة اليمنية.
وأكدت مصادر أن دعم قطر لحزب الله بالمال بدأ منذ فترة طويلة وتجدد بإصدار قانون قطري يعفي اللبنانيين جميعاً من تأشيرة الدخول إلى قطر، وأن هذه الخطوة التي جاءت تحت مسميات سياحية وتجارية مهدت لتسلل عناصر لبنانية وإيرانية تحمل الجنسية اللبنانية إلى قطر، لنقل مبالغ ضخمة تصل من قطر إلى ميليشيا حزب الله.
إعادة إعمار
وأوضح الصحافي فادي ثلج، أن النظام القطري يعمل منذ سنوات مع حزب الله، وأن الدوحة عملت لمصلحة ضباط إيرانيين، مشيراً إلى أنه خلال ما يسمى «إعادة إعمار لبنان» بعد القصف الإسرائيلي للبنان في يوليو 2006، طلبت إيران من قطر التدخل لدعم حزب الله، وتمكن القطريون من خداع الجميع بإنشاء مبان على شكل قلاع لخدمة ميليشيات حزب الله.
