قضت محكمة النقض، أمس، بتأييد الحكم الصادر بالسجن المؤبد ضد محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، و35 متهماً آخرين من عناصر الجماعة، في قضية «أحداث الإسماعيلية»، فيما تمكنت القوات المسلحة المصرية من تدمير عدد من الأوكار الإرهابية في سيناء، وذلك استمراراً لجهودها في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية.

رفض الطعون

وقضت المحكمة خلال جلستها أمس، برفض الطعون المقدمة من بديع، و55 متهماً آخرين من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي، على أحكام السجن المؤبد والمشدد الصادرة ضدهم في قضية «أحداث عنف الإسماعيلية»، التي أسفرت عن مقتل 3 مواطنين وإصابة 16 آخرين، وتأييد الأحكام ضدهم.

وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية في شهر مايو 2016، قد عاقبت محمد بديع و35 آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاماً، ومعاقبة 9 متهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً، و19 آخرين بالسجن لمدة 10 سنوات، ومعاقبة 21 متهماً بالسجن لمدة 3 سنوات، وبراءة 20 متهماً آخرين.

ووجهت للمتهمين عدة اتهامات، منها ارتكابهم لجرائم الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه، والبلطجة واستعراض القوة والعنف، ومحاولة احتلال مبنى حكومي باستخدام القوة، وتخريب الممتلكات العامة وإتلاف ممتلكات المواطنين عمداً، والترويج لأغراض جماعة إرهابية، وحيازة الأسلحة النارية وأدوات مما تستخدم في التعدي على المواطنين.

تدمير

إلى ذلك، أعلنت القوات المسلحة أمس، عن تمكن قوات إنفاذ القانون من تدمير 5 أوكار وعربتي دفع رباعي خاصة بالعناصر المتطرّفة بوسط سيناء، فضلاً عن ضبط عربة ربع نقل بها بعض قطع الغيار للسيارات. وتواصل قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني، جهودها للقضاء على العناصر الإجرامية بوسط سيناء.

وقال رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، خلال زيارته أمس مصابي العمليات من أبناء القوات المسلحة، الذين أصيبوا أثناء أداء مهامهم وواجباتهم خلال العمليات العسكرية بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي.

والذين يخضعون للعلاج بمستشفيات القوات المسلحة، أن ما يقدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات في التصدي لتطهير البؤر الإجرامية، وضبط الخارجين عن القانون، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن ومقدساته، يجسد نضال أبناء مصر الأوفياء جيلاً بعد جيل.