كشف مصدر في ما يسمى المجلس السياسي التابع للانقلابيين في صنعاء، عن تشاور بين زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، لتغيير جزئي في ما يسمى حكومة الانقلاب، برئاسة عبدالعزيز بن حبتور، ما ينذر بأزمة خلاف جديدة بين حليفي الانقلاب.
وأوضح المصدر في تصريحات إعلامية أن هناك تفاهمات مبدئية على استبعاد بعض الوزراء في حكومة بن حبتور المحسوبين على حزب المؤتمر الفصيل المؤيد لصالح صالح، على رأس القائمة وزير النفط ووزير التعليم العالي ووزير الصحة، وهي حقائب خصصت للمؤتمر.
وأكد أن هناك إصراراً من حزب صالح على استبعاد وزير التربية والتعليم يحيى الحوثي، شقيق زعيم الجماعة، بشخصية تربوية أخرى، وكذلك استبعاد وزيري الشباب والرياضة حسن زيد، والإعلام أحمد حامد من حصة الحوثيين.
وأشار المصدر إلى تنسيق بين المكتب السياسي التابع للحوثيين واللجنة الدائمة لحزب المؤتمر، للترتيب لإعلان هذا التغيير خلال الأيام المقبلة.
في غضون ذلك،أشاد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة خالد اليماني بدعم الإدارة الأميركية للحكومة الشرعية في اليمن ومواقفها القوية لمواجهة خطر النظام الإيراني على الأمن الإقليمي معتبراً أنه لولا الانقلاب على الدولة والتمرد على الشرعية والتدخلات الإيرانية، لكانت اليمن اليوم مثالا نموذجيا لدولة اتحادية موحدة ولعملية الانتقال السلمي للسلطة وبلدا يحقق تطلعات جميع أبنائه.