قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس إن بلاده مستمرة في النهوض بدورها في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد في كلمة خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأردني (النواب والأعيان) أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.

وفي الشأن الداخلي قال «إن نجاحنا في المضي قدما على طريق النمو والازدهار والتصدي لقوى الظلام وخوارج العصر لم يتحقق إلا بفضل تماسك وتكاتف الأردنيين والأردنيات»، مشيدا بدور الجيش الأردني والأجهزة الأمنية في هذا المجال.

حمل خطاب العرش العديد من الرسائل والمضامين التي شكلت في فحواها ملامح للمرحلة الجديدة، حيث ركز الخطاب على أهمية تحفيز النمو الاقتصادي من خلال الاعتماد على الذات لمواجهة التحديات المختلفة. والتركيز على نهج الشفافية والنزاهة في النهج الحكومي وصولاً الى حياة افضل للمواطن الأردني.

ودعا الملك الأردني الى أهمية تكاتف الأردنيين لمواجهة قوى الظلام والتصدي لخوارج العصر. للمضي في طريق التقدم والإزدهار للسير في طريق الإصلاح و النهوض على كافة الأصعدة.

وأجمع مراقبون لـ«البيان»: أن الخطاب يحمل مؤشرات عديدة تؤكد أهمية النهوض في الحياة الاقتصادية وتحفيزها في ظل المسيرة الديموقراطية وأن البنية السياسية يجب أن تتبع معيار الشفافية دون تراخ أو توقف.

الى ذلك، بحث وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري في عمان أمس تطورات الاوضاع في المنطقة، حيث اكدا على ضرورة التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة.

ونقل بيان عن المستشار أحمد ابو زيد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قوله ان الوزيرين أكدا خلال مباحثاتهما على الحرص على مواصلة التشاور والتنسيق فيما يتعلق بمجمل الأوضاع في المنطقة ومواجهة التحديات المختلفة، حيث تم بحث تطورات الوضع في لبنان والأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا، بما في ذلك جهود التسوية السياسية للأزمة السورية تحت رعاية الأمم المتحدة.