العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات تدين الاعتداء وتؤكد وقوفها مع البحرين ضد الإرهاب

    المنامة:حادث أنبوب النفط تصعيد إيراني خطير

    لا تزال أيادي إيران التخريبية تعبث بالمنطقة، بعد محاولة يائسة لتفجير خط النفط السعودي- البحريني والذي اعتبرته المنامة تصعيداً إيرانياً خطراً وعملاً إرهابياً تخريبياً، فيما أدانت دولة الإمارات العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أنابيب النفط قرب قرية بورى في البحرين.


    وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، عن إدانة دولة الإمارات لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف زعزعة الأمن في مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدة على موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب. وأعربت الوزارة عن تضامن الدولة ووقوفها إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية، مؤكدة ثقتها التامة في أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تثني حكومة البحرين وشعبها الشقيق، عن مواصلة مسيرة التنمية والتصدي لمحاولات التخريب والعنف اليائسة.


    إرهاب إيراني
    إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، إن «محاولة تفجير أنبوب النفط السعودي- البحريني هو تصعيد إيراني خطير هدفه ترويع المواطنين والأضرار بصناعة النفط في العالم»، مضيفاً أن «إيران تستهدفنا جميعاً».


    إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، أن الحريق الذي اندلع في أحد أنابيب النفط بالقرب من قرية بوري، هو عمل إرهابي تخريبي. وذكرت الوزارة في بيان، أن عناصر الدفاع المدني وبالتعاون مع فريق الأمن والسلامة بشركة نفط البحرين تمكنوا من إخماد الحريق.


    عمل إرهابي
    وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي تفقد موقع الحريق، إن «الحادث من الأعمال التخريبية وهو عمل إرهابي خطير، والهدف منه الإضرار بالمصالح العليا للوطن وسلامة الناس»، مضيفاً أن «الأحداث الإرهابية التي تشهدها البحرين في الفترة الأخيرة، تتم من خلال اتصالات وتوجيهات مباشرة من إيران».


    وتمكنت آليات الدفاع المدني من السيطرة على الحريق الذي اندلع في أحد أنابيب النفط بالقرب من قرية بوري، بعد التنسيق مع شركة نفط البحرين، والتي قامت بغلق عملية تدفق النفط في الأنبوب المشتعل، كما تم تفعيل خطة الإخلاء والإيواء لسكان المنطقة المحيطة بموقع الحريق.


    وأوضح وزير الداخلية البحريني أن الدفاع المدني، تعامل مع الحريق منذ اللحظة الأولى، وتمكن من السيطرة عليه في وقت قياسي، ولم يسفر الحريق عن أي خسائر بشرية.
    وتم إخطار النيابة العامة بالواقعة، في الوقت الذي باشرت فيه الأجهزة الأمنية، عمليات البحث والتحري لمعرفة أسباب الحريق وملابساته، حيث أسفرت أعمال المعاينة ورفع الأدلة المادية عن أن الحادث «بفعل فاعل».


    إدانة سعودية
    بدوره، أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير.


    وأشار المصدر إلى بيان الحكومة البحرينية حول الحادث الذي أكد أن الأحداث الإرهابية التي تشهدها البحرين في الفترة الأخيرة تتم من خلال اتصالات وتوجيهات مباشرة من إيران.


    وجدد المصدر إدانته للأعمال التخريبية والإرهابية التي تقوم بها إيران لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً وقوف المملكة مع مملكة البحرين الشقيقة ضد كل ما يخل بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها.


    إدانة خليجية في السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني بشدة التفجير المتعمد ووصفه بأنه جريمة إرهابية خطيرة تعرض المصالح العليا لمملكة البحرين للخطر وتروع الآمنين من مواطنيها والمقيمين فيها.


    وأعرب الزياني عن استنكاره الشديد لاستهداف الارهابيين أنابيب النفط وهو تطور خطير في الأساليب الاجرامية التي تنتهجها التنظيمات الارهابية التي تتلقى توجيهاتها ودعمها من إيران، مؤكدا أن مثل هذه الجرائم لن تنال من عزيمة القيادة في البحرين وإصرارها على حفظ أمن المملكة واستقرارها والقضاء على كافة التنظيمات الإرهابية لتخليص المجتمع من هذه الآفة الخطيرة.


    وعلى إثر هذا الاعتداء الإرهابي،أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية السعودية تشديد الأمن في المنشآت النفطية كما علقت ضخ النفط إلى البحرين.

    طباعة Email