ارتفع عدد الأطفال المختطِفين من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بمديرية بيحان بمحافظة شبوة إلى عشرين طفلاً.
وطالب أهالي الأطفال المنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل ومساعداتهم في إطلاق سراح أطفالهم من سجون الميليشيا.. منددين بجرائم اختطافهم واعتقالهم وتعريضهم للتعذيب في سجون سرية وانفرادية في محافظة ذمار.. مشيرين إلى الانعكاسات السلبية لهذا النوع من المعاملات السيئة على نفسيات الأطفال. وندد الأهالي بجرائم اختطاف أطفالهم التي تمثل انتهاكاً صارخاً لطفولتهم وجرائم حرب بامتياز.
وكان وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضائل قال في وقت سابق إن جرائم الاختطاف والإخفاء القسري تحتل المرتبة الرابعة في اليمن بعد القتل والتشويه والتجنيد، وتنتهج ميليشيا الحوثي وصالح أسلوب الخطف والاحتجاز منذ سيطرتها على صنعاء.
وأضاف فضائل أن آخر الإحصائيات كشفت أن مسلحين يتبعون للحوثي خاصة ممن يتواجدون في نقاط التفتيش والدوريات حجزوا وخطفوا عدداً كبيراً من الأطفال، حيث اختطفوا 80 طفلاً في صعدة وعمران بغية تجنيدهم، والزج بهم في جبهات القتال، وهذه الأعداد في تزايد مستمر في المحافظات التي يسيطر عليها الانقلاب، حيث دأبوا على الخطف دون رادع يحمي براءة الأطفال.
وتفشت ظاهرة خطف الأطفال في اليمن بصورة كبيرة، عبر تقاليد تمتد حتى 10 سنوات مضت، حيث مارسها الحوثي منذ وقت مبكر في صعدة، خاطفاً أطفالاً تراوحت أعمارهم بين 7 و15 عاماً، حيث أشركهم الحوثي في كل حروبه السابقة، وذهب كثير منهم ضحايا لعبثيته.