العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بن دغر: الحوثيون حصلوا منذ 10 سنوات على دعم إيراني

    أكد رئيس الوزراء اليمني د. أحمد عبيد بن دغر أن «الحرب فُرضت على الشعب اليمني وعلى الشرعية والدولة، ولولا اعتداء الميليشيات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران دعماً غير عادي لأنه يهدد أمن المنطقة واستقرارها، لما دخل اليمن في هذه المعمعة التي يُراد بها العالم كله».

    وأكد في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الميليشيات الحوثية حصلت منذ عشر سنوات على دعم منتظم من إيران، والآن تقوم بتهديد مباشر لأمن المملكة العربية السعودية وأمن دول الخليج، وبالتالي فالمعركة مستمرة مع الحوثيين، وسوف تستمر معهم طالما يرفضون السلام ويرفضون العودة إلى مرجعياته التي أقرها اليمنيون أولاً في شكل مخرجات الحوار الوطني وأقرها العرب في شكل المبادرة الخليجية وأقرها العالم في شكل القرار 2216.

    ولفت إلى أنه طالما الحوثيون رافضون لهذه المرجعيات فهم يفرضون على الشعب اليمني أن يواصل معركته من أجل الدفاع عن مصالحه ومصالح الأمة العربية، مشيراً إلى أن الحوثيين وعلي عبدالله صالح يريدون إسقاط الجمهورية والوحدة، ولكن هذا لن يحدث إطلاقاً، وستبقى الجمهورية صامدة وستبقى الوحدة قائمة في الأيام القادمة، لأنها ليست مصلحة يمنية فقط ولكنها قومية، ومصلحة تتعلق بأمن واستقرار العالم.

    وأضاف ابن دغر أن «اليمن يمر بأزمة ويمر بحرب ولكننا حريصون على أن نواصل جهدنا المشترك مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام، نحن دعمنا وساندنا إسماعيل ولد الشيخ في جهوده، وبذلنا أقصى الجهد لكي نبدو مرنين في التعامل مع مقترحات الأمم المتحدة في السلام، لكن حتى الآن كما تعرفون للأسف الشديد ما زال الحوثيون يرفضون السلام، رفضوه في مؤتمر جنيف الأول للسلام لشأن اليمن، ورفضوه في جنيف الثاني، ثم رفضوا مقترحات الأمم المتحدة في الكويت».

    ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحوثيين أطلقوا أكثر من 300 صاروخ على المناطق اليمنية المحررة وعلى المملكة العربية السعودية، وكان الصاروخ المعتدي الذي أطلق على الرياض أخيراً هو رسالة للعالم وللعرب كلهم، هذا الصاروخ قطع 900 إلى ألف كيلومتر من مصدر انطلاقه، وهو كاد يحدث كارثة في المملكة، وبالتأكيد فإن هذا الصاروخ إن لم يتنبه من الذين أطلقوه فقد يطلقونه يوماً ما على أي دولة من الدول العربية، حينها سيكون حزب الله آخر في اليمن لكنه سيكون أفظع على العرب وأكثر تأثيراً على أمنهم واستقرارهم، فيجب ألا ينشأ حزب الله جديد في اليمن.

    طباعة Email