العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أخبار الساعة: حزم في صون مستقبل المنطقة وشعوبها

    أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن مستقبل المنطقة وشعوبها خط أحمر لن تسمح الشقيقتان، الإمارات والسعودية، لقوى الشر بتجاوزه، وستواصلان حزمهما في صون أمانة الارتقاء بهذا المستقبل برغم أنف الكائدين.

    وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «حزم في صون مستقبل المنطقة وشعوبها» - كانت «عاصفة الحزم» التي أطلقها «التحالف العربي» لإنقاذ اليمن الشقيق من براثن الانقلابيين، وما تلاها من عملية «إعادة الأمل» استكمالاً للهدف نفسه، إشارة انطلاق مرحلة الحسم والحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية في المنطقة إحقاقاً للحق، وتساندها فيها بدور لافت ومشرِّف دولة الإمارات العربية المتحدة، ليس انطلاقاً من ثقة الإمارات، قيادةً وشعباً، بأهمية هذه العملية في تعزيز أمن المنطقة وشعوبها واستقرارها فحسب، بل كذلك انطلاقاً من إدراكها حساسية المرحلة وخطورة الفتن التي ينسجها المتآمرون، ووعيها التام بضرورة الاصطفاف العربي - العربي في خندق واحد، من أجل التصدِّي بكل حسم وفاعلية لكل ما من شأنه أن يدنِّس تاريخ شعوب المنطقة، ويهدِّد حاضرها، ويغتال مستقبلها.

    حصن منيع

    وأكدت أن «التحالف العربي» برهن، منذ هبَّته العسكرية والإنسانية لإغاثة أشقاء الدم والعروبة والتاريخ والمصير في اليمن، أنه كان ولا يزال الحصن المنيع الذي لا يحمي اليمنيين فقط من شرور قوى الإرهاب والانقلاب وجرائمها، بل يتصدَّى كذلك لأيدي الغدر الحاقدة، التي تحاول بمكرها أن تتطاول على سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها وعروبتها، ولاسيما دول الخليج العربية التي باتت مسرحاً شاهداً على ما لا يُحصَى من الاعتداءات والانتهاكات السافرة من إيران وأذرعها الممتدة في دول أخرى، ولاسيما كل من جماعة الحوثي في اليمن، و«حزب الله» في لبنان.

    محاولة يائسة

    وتابعت: «لم يكن الصاروخ الآثم الذي أطلقه الحوثيون، السبت الماضي، محاولين عبثاً ضرب أمن العاصمة السعودية الرياض، سوى محاولة يائسة منهم للاستعراض والمكابرة، وممَّن يوجههم ويدعمهم بالمال والسلاح لبثِّ المزيد من رسائلهم المسمومة بأنهم مصمِّمون على أن يكونوا اليد الهدامة اللاهثة وراء جرِّ المنطقة إلى الدمار والخراب، وفي هذا الإطار جاء تأكيد تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقوف إيران وراء إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تم إسقاطه قرب الرياض، ووصفه ذلك بالعمل العدائي والعبثي والهمجي».

    وقالت: «لكن هيهات لأطماع الماكرين أن تتحقق، فهذا الصاروخ الآثم لم يأتِ إلا بنتائج معاكسة صبَّت في مصلحة تحالف الحق والشرعية، فقد قدم الاعتداء السافر دليلاً بليغاً على مدى يقظة المملكة ودول التحالف وجاهزيتها للتصدي لاعتداءات الحاقدين من جهة، وفتح عيون الجميع على مدى تخبُّط الانقلابيين وداعميهم في ظل الضربات الموجعة المتواصلة التي يتلقونها من التحالف في اليمن من جهة ثانية، وقدم إلى العالم دليلاً صارخاً جديداً على حجم التهديد الذي تمثله إيران وأذرعها لأمن المنطقة ومستقبل شعوبها من جهة ثالثة، وهو السياق الذي يؤكده تحميل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران مسؤولية الصواريخ التي يطلقها الانقلابيون اليمنيون على المملكة.. كما أسهم هذا الاعتداء في تعزيز روح التعاضد والتآزر بين أركان التحالف العربي نفسه، وفي تقوية التفاف أنصار الحق والشرعية من المحيط العربي حول التحالف وأهدافه المتمحورة حول خير اليمن والمنطقة من جهة رابعة، وهو ما يؤكده حجم الإدانات الخليجية والعربية للاعتداء».

    سلمان الحزموأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها أن نهج الحزم، الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية بجلاء في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي منحته قراراته القوية وتوجيهاته الجريئة والصائبة اسم «سلمان الحزم» في قلوب شعبه ومحبيه، هو النهج الذي تؤيده دولة الإمارات مع كلِّ فصل جديد من فصوله، ليس فيما يتعلق بالتصدي للأطماع والتدخلات الإيرانية في المنطقة فقط، بل فيما يتعلق بملف محاربة الإرهاب وبتر جذوره ومواجهة شتى أشكاله وصوره بشقيه الفكري والميداني أيضاً، حيث تتقاطع كلٌّ من الإمارات والسعودية في دور مشرِّف في هذا الشأن، ولاسيما من خلال مشاركتهما اللافتة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في كلٍّ من العراق وسوريا، ومن خلال الحسم الذي تبديانه إلى جانب شقيقتيهما من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية) لثني قطر عن مواصلة دعم الإرهاب وتمويله وإعادتها إلى الطريق الصحيح.

    طباعة Email