ألمح الرئيس السوداني عمر البشير لعدم ترشحه لفترة رئاسية مقبلة، متعهداً بتسليم السودان خالياً من أي أزمات في العام 2020، وهو تاريخ انتهاء ولايته الانتخابية. وأكد البشير اعتزامه إنهاء الحرب والنزاع بكل من إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، متوعداً في الوقت نفسه المتمردين ورافضي حملة نزع السلاح التي أطلقتها حكومته أخيراً.
ولفت البشير إلى استمرار مساعيه لإكمال السلام في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مضيفاً، «سنكمل السلام وعهدنا معكم بأن نسلمكم السودان خالياً من أي أزمات في العام 2020 وجاهز في منصة الانطلاق».
وأوضح البشير خلال مخاطبته مؤتمر الاتحاد الوطني للشباب السوداني، أمس، أن بوادر السلام والاستقرار بدأت تتضح في الإقليم وأنه بدأ يتعافى من الأمراض المزمنة، متعهداً بإخراج إقليم دارفور من أزمته نهائياً.
ودعا الرئيس السوداني إلى إغلاق مخيمات النازحين في دارفور، متهماً منظمات أجنبية غير حكومية باستغلال هذه المخيمات لتحقيق مكاسب مالية. وقال إن «النازحين يجب أن يعودوا إلى قراهم و(يجب) إنهاء إقامتهم في المخيمات». وأضاف «دارفور الآن تتعافى والمرحلة الثانية هي لإخلاء مخيمات النازحين (...) النازحون واللاجئون يجب أن يعودوا إلى قراهم، سنوفر لهم الأمن ونقدم لهم الخدمات».
وأردف أنه «بعد أن تم القضاء على التمرد ونقول لما تبقى من الحركات المتواجدة في جنوب السودان أو في ليبيا مرحباً بكم في أي وقت في حال أتيتم للسلام، وشباب السودان جاهزون إذا لم تأتوا للسلم»، مشيراً إلى بداية الحملة الثانية من عملية جمع السلاح من أيدي المدنيين.
وحذر البشير أن يد القانون ستطال كل من يوجد عنده أسلحة، مردفاً: كل من يوجد عنده سلاح وهو يستخدمه في غير القانون سيحاكم وفق مواد الحرابة في القانون الجنائي السوداني.
