قال الكاتب الصحافي محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين، إن التقرير الذي نشرته وكالة أنباء البحرين تحت عنوان «السيادة والحقوق الشرعية.. حقائق تاريخية»، كان يحتاج إلى مزيد من التفاصيل، لافتاً إلى أن ما فعلته قطر لا يعد ولا يحصى، ولكن ما جاء في التقرير كان مركزاً على القضايا المتسلسلة منذ زمن بعيد وحتى ارتكبوا الجرائم الأخيرة ضد دولنا الثلاث هنا في الخليج ومصر، وأضاف يوسف أن هذه القرارات ليست مشروعة فقط بل هي خطوة لحماية أنفسنا من عبث النظام القطري وتلاعبهم وتطاولهم الأمني والعسكري وحتى تطاولهم بتسريب الإرهابيين وغيرهم إلى أراضينا.

وتابع رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين، في مداخلة هاتفية على تلفزيون البحرين، قائلاً: نحن اتخذنا قرارات سيادية ولنا كل الحق في أن نصعد من قراراتنا، موضحاً أن القرارات الأخيرة التي أعلنها الملك حمد بن عيسى قبل أيام هي حق من حقوق البحرين لحماية نفسها وأمنها وشعبها.

فرصة متكررة

وأردف يوسف «أعطينا قطر فرصة أكثر من مرة خلال الأربعين عاماً الأخيرة، وتراخينا من أجل أن تكون كلمتنا واحدة وأن يكون صفنا واحداً، وأن تنجح فكرة مجلس التعاون الخليجي، ولكن هؤلاء لا يتعظوا ويردون الجميل بصفعات جديدة لمن تعاملوا معهم بود وإخلاص لذا كان لا بد أن نضع نقطة ونقول لهم دعونا نعود للحقوق وما لنا وما لكم».

وأخيراً قال محمد يوسف إن حقوق البحرين موثقة وثابته لدى المنظمات الدولية لأنها حقوق على الأرض وعلى مناطق كانت ولا تزال تتبع مملكة البحرين.