أطلق مركز «صواب» المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة لمكافحة بروباغاندا تنظيم داعش الإرهابي، والجماعات المتطرفة الأخرى عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية عن التطرف، حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي «تويتر، فيسبوك، إنستغرام ويوتيوب»، عبر وسم #خسائر_داعش، تستمر ثلاثة أيام من 5 إلى 7 نوفمبر باللغتين العربية والإنجليزية.
وتركز الحملة على تأثير خسارة «داعش» المهولة للأراضي - بعد تحرير الموصل والرقة من قبضة التنظيم وطرده من أغلب جحوره في العراق وسوريا وليبيا - على قدرة التنظيم في تمويل عملياته الإرهابية ونشر دعايته المتطرفة وتجنيد المقاتلين ورسم هالة مزيفة من القوة النفسية والمنعة من خلال تسليط الضوء على شهادات المنشقين المخدوعين وحقائق وأرقام عن الخسائر الفادحة لداعش على الأرض مادياً وإعلامياً ونفسياً منذ ذروتها في 2014.
وستكشف حملة «صواب» حقيقة مشروع إجرامي إرهابي منحل ومهزوم ومحبط وطريد.
وحملة #خسائر_داعش هي الحملة الاستباقية الـ «21» لمركز صواب على وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى مكافحة رسائل التطرف وتقديم بدائل إيجابية للأيديولوجيات العنيفة.
واستهدفت حملات مركز صواب الأخرى التدمير الذي مارسه تنظيم «داعش» الإرهابي ضد العائلات والمجتمعات والحضارات الإنسانية القديمة، إضافة إلى تسليط الضوء على محاور إيجابية أيضاً مثل الإنجازات المهمة التي تقوم بها النساء في منع التطرف والوقاية منه ومقاومته وفي النهوض بمجتمعهن.
ويسعى مركز «صواب» منذ انطلاقته إلى تشجيع الحكومات والمجتمعات والأفراد على المشاركة بفاعلية للتصدي للتطرف عبر الإنترنت.