جددت وسائل الإعلام الأميركية دعوتها لإدارة الرئيس دونالد ترامب، بضرورة الضغط على قطر لمواجهة الإرهاب بشكل فاعل، على خلفية اعتداء نيويورك الإرهابي، الثلاثاء الماضي. وتساءلت مجلة «لومباردي ليتر» حول إن كانت إدارة ترامب قامت بما يلزم خلال الـ8 شهور الماضية منذ توليه لرئاسة، لتنفيذ وعوده الحاسمة بالقضاء على تنظيم داعش أو تحجيم الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط؟.
تصدٍ
وأضافت المجلة أنّ دولاً عربية نجحت في التصدي لبذور الإرهاب، مثل الرئيس عبدالفتاح السيسي في مصر، الذي تصدى لجماعة الإخوان، كما وقفت الدول الداعية لمقاطعة الإرهاب بقيادة السعودية والإمارات ضد قطر، بسبب تمويلها للجماعات المتطرفة.
أما مجلة «ويسترن جورناليزم»، فقد أبرزت في موضوعها «إشكالية القرضاوي في قطر»، ودوره المنبوذ دولياً بسبب دعوات الكراهية وتجاهل الحديث عن الهجمات الإرهابية في المنطقة.
وأضافت المجلة أنّه إذا ما أرادت قطر البدء بمبادرة إيجابية، فعليها التخلّص من القرضاوي. وأشارت إلى أنّ يوسف القرضاوي، مصري المولد، لكنّه يعتبر قطر هي موطنه، واستخدم قناة الجزيرة القطرية لنشر رسالة الكراهية في معظم أنحاء الشرق الأوسط.
كما أبرزت الصحيفة المؤتمر الأخير حول الإرهاب في أميركا، الذي ضمّ ستيف بانون، كبير المخططين الاستراتيجيين بالبيت الأبيض سابقاً، ووزير الدفاع السابق، ليون بانيتا، ورئيس الاستخبارات، روبرت بيترايوس.
قلق
وأعرب هؤلاء عن قلقهم تجاه علاقات قطر بالإرهاب وتمويله وبعض الوعاظ الذي يحضون على الكراهية في العالم الإسلامي، كما قال بانون «أعتقد أن أهم شيء يحدث في العالم هو الوضع في قطر»، مؤكداً دعمه لمقاطعتها من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب التي أدرجت القرضاوي ضمن لائحة تضم 59 شخصاً و12 كياناً قطرياً متهمين بدعم الإرهاب. وتجاهلت قطر مراراً مطالب تسليم القرضاوي إلى مصر عندما دعا إلى الفوضى في مصر بعد الإطاحة بجماعة الإخوان.
