أصدر القضاء العسكري التونسي، بطاقة إيداع بالسجن ضد وزير الداخلية السابق محمد ناجم الغرسلي الذي يخضع للتحقيق في قضية ترتبط بأمن الدولة، في وقت أوقفت السلطات 13 متشدداً على خلفية الاعتداء في ساحة باردو بالعاصمة.
وأفاد موقع صحيفة «الشروق» المحلية إن قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية الدائمة بتونس أصدر أمس، بطاقة إيداع بالسجن في حق وزير الداخلية الأسبق، وسفير تونس بالمغرب، محمد ناجم الغرسلي ضمن تحقيقات موضوعها التآمر على أمن الدولة الداخلي.
ويجري التحقيق في ذات القضية مع رجل الأعمال شفيق جراية الموقوف منذ مايو الماضي وهو يخضع للإقامة الجبرية، إلى جانب اثنين من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية، وهما مدير سابق لوحدة مكافحة الإرهاب ومدير عام سابق للمصالح المختصــة بــوزارة الداخليــة.
توقيف متشددين
في سياق آخر، أوقفت السلطات الأمنية 13 متشدداً في حملات شملت عدة مدن في تونس بعد يومين من اعتداء الطعن الذي أدى إلى مقتل ضابط شرطة وجرح آخر. وأفادت وزارة الداخلية بإيقاف العناصر المتشددة بشبهة الانتماء إلى تنظيمات إرهابية.
حيث ينشط أغلبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقومون بنشر مواد محرضة على العنف وأخرى تمجد تنظيم «داعش» والعمليات الإرهابية. وأوقف الأمن عنصرين متشددين صادر بحقهما محضري تفتيش أحدهما كان بصدد اجتياز الحدود خلسة.
تدريب بحري
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع، عن تدريبات بحرية تونسية-أميركية مشتركة في السواحل الشمالية للبلاد. وأفادت بأن التدريب البحري، الذي بدأ الخميس، شارك فيه من الجانب التونسي خافرة قاذفة صواريخ مدعومة بفريق من الطلائع البحرية وطائرات نفاثة ومروحيات ومن الجانب الأميركي المدمرة «يو اس اس بورتر».
