طلب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، أول من أمس، من وكيل وزارة الدفاع، تكليف المدعي العام العسكري للتحقيق مع العميد المحسوب على «تنظيم الحمدين»، محمد قنيدي المنتمي لميليشيات المعروفة بـ «البنيان المرصوص»، على خلفية إدلائه بتصريحات إعلامية من دون إذن، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها ضد مصر.

وجاء في حيثيات قرار السراج، أن العميد محمد قنيدي التابع لإدارة الاستخبارات العسكرية، خرج في إحدى المحطات الإعلامية وأدلى «بتصريح دون إذن رسمي»، مخالفًا بلاغ القائد الأعلى للجيش الليبي الصادر في 15 أغسطس 2017». وشدد السراج في كتابه الموجه إلى وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني على ضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة.

في سياق متصل، أعلنت كبرى الكتل البرلمانية بمجلس النواب الليبي إعفاء رئاستها الممثلة في رئيس الكتلة خليفة الدغاري ونائبه والمقرر.

وقال عضو كتلة السيادة الوطنية، النائب عادل محفوظ، إن قرار الكتلة جاء بسبب «الاختراقات التي حدثت من رئاسة الكتلة بالظهور الإعلامي عبر قناة النبأ، والتحدث باسم كتلة السيادة الوطنية حول المؤسسة العسكرية، والاتهامات التي أطلقها رئيس الكتلة النائب خليفة الدغاري».

وأضاف عضو مجلس النواب أن رئاسة الكتلة تحدثت باسم كل أعضائها حول المؤسسة العسكرية، ووجه رئيسها المقال النائب خليفة الدغاري، اتهامات.

وعلمت «البيان» أن إجماعاً حصل بين أعضاء الكتلة المساندة للجيش الوطني وقائده المشير خليفة حفتر على الإطاحة برئيسها، بعد تصريحاته التي أدلى بها لقناة «النبأ» المدرجة ضمن قائمة الكيانات الإرهابية الصادرة عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وكذلك عن مجلس النواب الليبي.

وتعود ملكية قناة «النبأ» للإرهابي عبد الحكيم بلحاج، زعيم ما يسمى «الجماعة الليبية المقاتلة» المرتبطة بتنظيم القاعدة، والقريبة من النظام القطري. وأكدت مصادر من داخل كتلة السيادة الوطنية، أن الدغاري ارتكب خطأ فادحاً بقبوله الحديث لقناة إرهابية يملكها إرهابي مرتبط بنظام إرهابي، في إشارة إلى «تنظيم الحمدين».

وثائق جديدة

في سياق، آخر، كشفت وثائق جديدة عثرت عليها السلطات الأميركية في مخبأ زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، وسربتها وكالة المخابرات المركزية، عن نصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة، بمغادرة إيران إلى قطر.