العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قصة

    الاحتلال يحوّل حياة فتى فلسطيني إلى جحيم

    مجد مصطفى

    على سرير الشفاء، يرقد مجد مصطفى "16 عاماً"، بلا طحال، مصاباً ببعض الكسور في أضلاعه وأضرار بالرئة، لا يقوى على الحركة ولا يغمض له جفن من شدة الألم ما حوّل حياته إلى جحيم مقيم بعد أن كان يفيض بالحياة والسعادة. ربما تجاوز مجد مرحلة الخطر، لكنه خسر جزءاً من جسده بعد إصابته برصاصة أطلقها عليه جنود الاحتلال في قرية العيساوية شرق القدس المحتلة.

    وحسب والدة مجد، فقد توجه ابنها، لشراء القهوة من إحدى بقالات القرية للتجهيز لبيت عزاء جده، وخلال اقتحام القرية أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالبلاستيك، فأصيب ابنها في ظهره برصاصة سرقت منه طحاله.

    اعتقال

    مجد فقد طحاله بعد أن أفقده الاحتلال حقه في التعليم، حيث تعرض للاعتقال 29 نوفمبر 2016 ، وقضى داخل زنازين المحتل ستة أشهر، ثم واجه حكماً بالحبس المنزلي بعيداً عن قريته ومدرسته، ولا يزال ينتظر ثلاثة أشهر من السجن تبدأ من الشهر المقبل. وتبدي الأم تخوفاً كبيراً على وضع ابنها الصحي، إذ يحتاج إلى أشهر طويلة لاستكمال العلاج لاستعادة عافيته، وتتساءل: «أي دواء سيقدمونه له داخل زنازين الاحتلال؟».

    وعن مستقبله الدراسي، تقول: «كان همي الأكبر دراسته التي ضيعها قرار السجن والحبس المنزلي، واليوم بات وضعه الصحي هو الأهم عندي».

    اقتحامات

    وتشهد قرية العيساوية في القدس المحتلة اقتحامات متكررة وممارسات استفزازية يومية من قبل قوات الاحتلال.

    طباعة Email