العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    لا لإقامة المونديال في دولة الإرهاب

    بدأت حملة عالمية بين مجموعة من رواد موقع «تويتر» في الفترة الأخيرة دون أن يكون للحسابات أي ارتباط بموقع أو شركة، وهي جميعاً تحمل رسالة واضحة تطالب بحرمان دولة الإرهاب والفساد من استضافة مونديال 2022.

    وجاءت الحملة التي تشارك فيها حسابات من مختلف أنحاء العالم، بعد قناعة أصحابها بالمبررات التي أوردتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لمقاطعة دولة الإرهاب والفساد. وارتفعت وتيرة التغريدات بعد اتجاه دولة الفساد إلى إقامة علاقة مفرطة الودية مع إيران.

    وتطرح إحدى التغريدات التي يجري الترويج لها من حساب يحمل اسم «افضحوا الفساد القطري» تساؤلاً: «لماذا تدعم إحدى أغنى الدول في العالم الإرهاب؟». ويظهر شريط فيديو مرفق صوراً من مباراة كرة القدم التي جرت في باريس بين فرنسا وألمانيا في نوفمبر 2015، والتي استهدفها انتحاريون إرهابيون، وواصلت التغريدة تعليقاً على شريط الفيديو والصور المرفقة:

    «تمويل التطرف والترويج له أصبح سياسة دولة». ويتواصل التسلسل مع لقطات لقطر وهي تفوز بتصويت الفيفا في عام 2010. ويخلص الفيديو للقول: «اتخذ جيرانها أصحاب السيادة موقفاً واضحاً، ولكن «فيفا» لا يزال تحت سيطرة دولة الإرهاب، وعليه أن يتراجع احتراماً للعالم».

    فساد خالص

    كما ظهر حساب آخر بعد ذلك بقليل في رسالته الأولى في 20 أكتوبر الماضي حض الحساب، على دعوة الفيفا لإبعاد المونديال عن دولة الإرهاب والفساد ووضع الحساب صورة رمزية عبارة عن رسمة توضيحية ليد تظهر بطاقة حمراء.

    وكتب تحتها «لا لكأس العالم في قطر، لا لمونديال في دولة ترعى الإرهاب وتمارس الفساد بجميع أنواعه»، ويسلط الحساب الضوء أيضاً على المخاوف بشأن أوضاع العمال المهاجرين. وكتب مغرد آخر: هذا هو الفساد الخالص والمحرج، سيجري تدمير لعبة كرة القدم الدولية، لصالح بلد واحد يرعى الإرهاب.

    ورفضت اللجنة المنظمة لكأس العالم في قطر التعليق على التغريدات التي يجري الترويج لها من الحسابات.

    ورفض مسؤولو موقع «تويتر» الضغوط القطرية للكشف عن أصحاب هذه الحسابات، كما رفض مسؤولو «تويتر» الإغراءات التي قدمتها الحكومة القطرية من أجل أن يقوموا بإيقاف هذه الحسابات.

    طباعة Email