رفضت المعارضة السورية، المشاركة في المؤتمر الدولي الذي دعت إليه روسيا في مدينة سوتشي، والذي دعي له أكثر من 33 تياراً سياسياً من الداخل والخارج، بغية وضع خطة للحل السياسي.

وأعلن الائتلاف الوطني السوري، رفضه القاطع للمؤتمر، واصفاً الخطوة بأنّها محاولة للالتفاف على محادثات السلام في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة. وقال الناطق باسم المعارضة السورية يحيى العريض لـ«البيان»، إن الدعوة إلى مثل هذه المؤتمرات تثير مخاوف الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات، باعتبار أنّ هناك العديد من التيارات المدرجة أسماؤها، وفق وزارة الخارجية الروسية، لا تمثل المعارضة. وأضاف أن الحل السياسي لن يكون على حساب مصالح الشعب.

بدوره، اعتبر رئيس إعلان دمشق سمير نشار، أن رحيل الأسد هو الأساس في أية عملية سياسية، مؤكّداً أن المعارضة لن تقبل بإملاءات خارجية.

من جهته، أوضح عضو الهيئة العليا للمفاوضات محمد علوش، في تغريدة على «تويتر»، أنّ مفاوضات سوتشي ستكون بين النظام والنظام، مذكراً بحصار الغوطة في وقت تدعو فيه روسيا والنظام لحل سياسي.

من جهتها، شدّدت الخارجية الروسية على أنّ قرار الهيئة العليا للمفاوضات عدم المشاركة «غير نهائي». وفيما قال رئيس الوفد الروسي في محادثات أستانة ألكسندر لافرينتيف، إن من يرفض الذهاب إلى المؤتمر الدولي في سوتشي سيخسر، اعتبرت المعارضة هذه التصريحات تحدياً واضحاً. في الأثناء، أشار الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا، شاهوز حسن، أنّ حزبه يؤيد حضور المؤتمر.وأثار قرار روسيا دعوة الجماعات الكردية إلى مؤتمر سوتشي غضب تركيا.